فصيل معارض في "منطقة الركبان" يغادر باتجاه مدينة جرابلس

فصيل معارض في "منطقة الركبان" يغادر باتجاه مدينة جرابلس
الأخبار العاجلة | 19 سبتمبر 2018
كشف مسؤول ميداني في منطقة مخيم الركبان بالقرب من الحدود السورية الأردنية، في حديث خاص لراديو روزنة أن فصيل معارض سيتجه يوم غد الخميس إلى مناطق درع الفرات في الشمال السوري.
 
وقال عقبة الفارس " رئيس مكتب الشؤون المدنية والسياسية في منطقة الـ 55 (المنطقة التي يقع ضمنها المخيم)" في حديثه لراديو روزنة أن مقاتلي لواء شهداء القريتين سيغادرون يوم غد إلى مدينة جرابلس ومعهم ما يقارب من الـ 3 آلاف مدني من سكان مخيم الركبان.
 
وأشار الفارس أن الاتفاق تم بضمانة روسية عن طريق وسطاء وأن التجهيزات تمت بشكل كامل وستنطلق القوافل يوم غد، مستبعداً أن يكون لهذا القرار أي تأثير على المنطقة معتبراً أن انتقالهم هو من وإلى مناطق تقع تحت سيطرة المعارضة المسلحة، وأضاف "لا نؤيد هكذا اتفاقات ولكن هذا القرار لم يكن قرارنا وإنما تم اتخاذه من قبل بعض المدنيين ولواء شهداء القريتين".

ونفى الفارس في حديثه لروزنة أن يكون بينهم وبين الروس أي اتصالات، "لا اعتقد أن باستطاعة روسيا تفكيك قاعدة التنف من خلال عقدها للاتفاق مع لواء شهداء القريتين"، في حين لم يصدر أي تعليق من قبل التحالف الدولي المتواجد في قاعدة التنف؛ حول قرار الفصيل المعارض الانتقال إلى مناطق درع الفرات في الشمال السوري.

 ولفت عقبة الفارس أن تواجد قوات التحالف في منطقة الـ 55 يقتصر على مكافحة الإرهاب، " التحالف لا يتدخل بشؤون المدنيين أو حتى خروج لواء شهداء القريتين ومهمتهم تنحصر في حماية منطقة الـ 55.
 
واستبعد الفارس احتمالية تصعيد روسيا أو قوات النظام السوري على منطقة مخيم الركبان، مشيراً إلى أن "جيش مغاوير الثورة وقوات التحالف المتواجدة في المنطقة لا تمانع من خروج المدنيين في المنطقة".
 
وحول مستقبل المنطقة هناك اعتبر الفارس في حديثه لروزنة بأن الوضع سيبقى قائما على ما هو عليه، مبيناً أن جميع التحركات على الأرض تخضع لتوازنات سياسية بين الدول المتدخلة في الشأن السوري.
 
 وتابع "في الوقت الراهن سيبقى التحالف الدولي متواجدا في منطقة الـ 55؛ وخلال الأشهر القادمة سيبقى التعاون مستمر بين التحالف وجيش مغاوير الثورة، وسيبقى جيش مغاوير الثورة متواجدا في المنطقة لتأمينها وحماية السكان من أي خطر إرهابي قد يداهمهم".
 
ويسيطر فصيل "جيش مغاوير الثورة" الذي تدعمه الولايات المتحدة الأمريكية على منطقة دائرية نصف قطرها 55 كيلومتراً، بالقرب من الحدود السورية الأردنية، وتعتبر إحدى مناطق "تخفيف التصعيد" المتفق عليها بين أمريكا وروسيا، وتخضع لـ حماية جوية من "التحالف الدولي" نظراً لـ وجود قوات دولية داخل "قاعدة التنف" إلى جانب "جيش مغاوير الثورة".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق