في دمشق طلب المازوت عبر الموبايل!

في دمشق طلب المازوت عبر الموبايل!
أخبار | 17 سبتمبر 2018

قال مدير فرع محروقات دمشق إبراهيم أسعد، إن الفرع جاهز لتوزيع مادة المازوت عبر سيارات جواّلة لفصل الشتاء، مشيراً إلى أنها تعمل حصراً على البطاقات الذكية، كما يتم الطلب على المادة عن طريق تطبيق على الهاتف المحمول.

 
وأضاف أسعد، أمس الأحد، لصحيفة الوطن، أن لدى الشركة 500 سيارة توزيع جاهزة على مدار الساعة لتأمين المادة للمواطن، وأن المادة متوفّرة بكميات كافية هذا الموسم، ولن يكون هناك أي اختناقات أو عوائق.
 
وتابع، أن نحو 278 ألف عائلة سجلّت على البطاقة الذكية في دمشق، ونحو 20 ألف عائلة لم تحصل على البطاقة، مؤكداً ان 18 مركزاً في دمشق مهمتهم تسليم البطاقة الذكية، والتي تقع تكلفتها على عاتق حكومة النظام.
 
ولفت أسعد إلى أنه يتم حجز كمية المازوت عن طريق تطبيق على "الهاتف المحمول"، وهو موجود على  صفحة "تكامل" على الفيسبوك، للحصول على المادة دون عناء.

 اقرأ أيضاً: وكالة: النظام السوري و بالشراكة مع "قسد" يعيدان تشغيل آبار النفط بدير الزور

والبطاقة الذكية، هي بطاقة بلاستيكية تشبه الهوية الشخصية، تحمل بداخلها شريحة إلكترونية، بما يشبه شريحة الهاتف المحمول، قابلة للبرمجة وتسجيل البيانات والمعلومات عليها، تستخدم البطاقة الذكية كأداة للتحقق من هوية الشخص لدى حكومة النظام كما تستخدم لإثبات الهوية في فتح أنظمة الدخول والخروج المختلفة (Access Control) في المباني والمنشآت وجميع المنافذ.

 وتستخدم  البطاقة كذلك في البوابات الإلكترونية في المطار ويمكن استخدامها لتسديد رسوم الخدمات الحكومية وغيرها والدفع الآلي عن طريق أجهزة إلكترونية خاصة في وسائل النقل العام، ومواقف السيارات، ومحطات البترول والمحلات التجارية، كما عرفتها فاديا سليمان نائب رئيس هيئة شؤون الشبكة السورية.

يذكر أن قوات النظام السوري سيطرت مؤخراً على مجموعة من حقول النفط والغاز في دير الزور، كحقل التيم، وشركة حيان للغاز وحقلي الشاعر والهيل في ريف حمص.
 
ونقلت وكالة الأناضول عن مصادر مطلعة في تموز الماضي، أن النظام السوري ومنظمة "حزب الاتحاد الديمقراطي" الكردي، بدأا فعلياً بتشغيل حقول النفط والغاز الواقعة تحت سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية في دير الزور شرق سوريا، على أن يتم ضخ إنتاج الحقول إلى مصافي ومعامل النظام، مقابل حصول الأكراد على الكهرباء والخدمات في مناطق سيطرتها، إلى جانب تمكنها من أخذ حاجتها النفطية من الآبار. بحسب الاتفاق.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق