التظاهرات ضد "النظام السوري" تعمُّ الشّمال

التظاهرات ضد "النظام السوري" تعمُّ الشّمال
الأخبار العاجلة | 14 سبتمبر 2018

تظاهر الآلاف، اليوم الجمعة، في مناطق متفرقة من إدلب وريفي حلب وحماة، تأكيدًا على إسقاط النظام ورئيسه وللمطالبة بتحرك دولي لحماية المدنيين في المنطقة.


وتأتي تظاهرات، اليوم، عقب دعوات وجهها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي للمدنيين في المحافظة للتظاهر في ساحات وميادين مدن وقرى الشمال السوري في جمعة أطلقوا عليها اسم "لابديل عن إسقاط النظام".

وذكر ناشطون أنّ التظاهرات خرجت في نحو 194 نقطة في مختلف المناطق، أبرزها: "إدلب، معرة النعمان، مخيمات أطمة، دير حسان، الدانا، أرمناز، جرجناز، جرابلس، منلس، أطمة، كفر زيتا، كفرعويد، سراقب، جنديرس، مارع، عفرين، حزانو، كفرلوسين، وغيرها".

وقال عبد الرزاق محمد، من أهالي قرية أطمة بريف إدلب الشمالي لـ "روزنة" إنّ "المتظاهرين رفعوا شعارات نادت بإسقاط الأسد، ودعوا المجتمع الدولي للوقوف بوجه الهجمات الجوية والعسكرية التي يقوم بها النظام وروسيا ضد المدنيين في إدلب"، وأشار إلى أنّ "التظاهرات هي للتأكيد على
الالتزام بمبادئ الثورة، وأن هناك شعب لايزال يناضل ضد الأسد".

 


فيما قال محمد هباش، من مدينة الباب بريف حلب الشرقي لـ "روزنة" إنّ "جميع أبناء المدينة خرجوا للتأكد على أنّ سورية هي واحدة، وعلى ضرورة إسقاط النظام الذي يقوم بتمزيق النسيج السوري"، وأكدّ أنّ "الجميع هتف بإسقاط الأسد وعصابته الحاكمة".

ورفع المتظاهرون  علم الثورة السورية فقط، بعيدًا عن أي أعلام فصائلية أو أعلام دول أجنبية، ولافتات كتب عليها باللغات الثلاث (العربية، تركية، انكليزية): "نحن لسنا إرهابيين، نريد الحرية، ولا أصدقاء لنا سوى الأتراك".

وتتزامن تظاهرات إدلب مع تهديدات النظام السوري وحليفه الروسي باجتياح المنطقة عسكريًا، وسط رفض تركي وتحذير أممي من "كارثة إنسانية" في حال حصل الاجتياح العسكري للمنطقة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق