نزوح ألف عائلة من ريف إدلب إلى المخيمات الحدودية

نزوح ألف عائلة من ريف إدلب إلى المخيمات الحدودية
أخبار | 07 سبتمبر 2018

أعلن فريق (منسقو الاستجابة في الشمال السوري)، في تقرير صدر عنه أمس الخميس، عن نزوح ألف عائلة من مناطق ريف ادلب الجنوبي والجنوبي الشرقي إضافة إلى مناطق جسر الشغور وريفها بريف ادلب الغربي إلى الشمال السوري؛ بسبب تزايد وتيرة الهجمات الجوية والعسكرية من قوات النظام وروسيا على المنطقة.

 
وقال محمد الشامي، مدير الفريق لـ "روزنة" إنّ: "عمليات النزوح تمت من قرى: ( التح، التمانعة، جرجناز، البريصة، الهلبة، الخوين، معرشمارين، خربة الناقوس، جزرايا، السكيك) بريف إدلب، و(كفر زيتا) بريف حماة الشمالي".
 
ولفت إلى أنّ حركة النزوح تركزت إلى مناطق أكثر أمنًا في ريف المحافظة الشمالي، حيث تم رصد خحركة نزوح كبيرة إلى قريتي (عقربات) و(تل الكرامة) بريف إدلب الشمالي، إضافة إلى المخيمات الحدودية مع تركيا، ومخيم (حلب لبيه) بريف حلب الغربي".

اقرأ أيضًا: تواصل نزوح أهالي ريف اللاذقية نحو الحدود

 
وبحسب الشامي فإن أبرز التحديات التي تتعرض لها المنطقة، هي: "ازدياد حركة النزوح من المناطق القريبة من خطوط الاشتباكات والمناطق التي تتعرض للقصف المتواصل من قبل قوات النظام، ضعف عمليات الاستجابة الإنسانية للنازحين الجدد مع العلم أن الاستجابة الحالية ضعيفة جدا وتزداد المخاوف في حال زيادة وتضخم أعداد النازحين"

وأضاف: "كما أنّ من التحديات التي تواجهنا عدم وجود بدائل حالية في مرحلة النزوح للمأوى وخاصة أن المخيمات المنتشرة في الشمال السوري تأوي نازحين قدامى بطاقتها الاستيعابية القصوى".
 
وطالب الشامي بـ "العمل على رفع جاهزية المنظمات والهيئات الإنسانية من أجل الاستجابة لعمليات النزوح الطارئة، البدء بعمليات تجهيز خطط استجابة سريعة في ظل المخاوف الحالية من اتساع رقعة النزوح إلى مناطق اخرى، والعمل على تجهيز مراكز إيواء مؤقتة وليست دائمة (لضمان عودة الأهالي إلى مناطقهم)".

واختتم مدير فريق (الاستجابة في الشمال السوري) حديثه  بـ "مطالبة المجتمع الدولي ومنظمات الأمم المتحدة بالضغط على جميع الأطراف الفاعلة في الشأن السوري إيقاف العمليات العسكرية من قبل قوات النظام وروسيا على مناطق الشمال السوري بشكل فوري".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق