نائب أردني لروزنة: من الطبيعي عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم

نائب أردني لروزنة: من الطبيعي عودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم
الأخبار العاجلة | 04 سبتمبر 2018
اعتبر النائب في مجلس النواب الأردني مصطفى ياغي في حديث خاص لراديو روزنة أن عودة اللاجئين السوريين في الأردن؛ إلى بلدهم أمر طبيعي بعد عودة الاستقرار إلى مناطقهم حسب وصفه.
 
وقال النائب الأردني أن هناك انفراج في مسألة عودة العلاقات بين دمشق وعمّان؛ مشيراً إلى أن هناك خطوات سريعة من أجل ذلك ومحاولة لرأب الصدع بين البلدين، وفق قوله، مضيفاً "نحن معنيين بأن تكون سوريا مستقرة دائماً، وبأن تكون كل دول الجوار هادئة وتنعم بالأمن".
 
واعتبر ياغي في تصريحاته لراديو روزنة بأنه لا بد من عودة اللاجئين السوريين في الأردن بشكل طوعي؛ "استضافة الأردن للاجئين السوريين كان بسبب ظرف إنساني بحت وبما أن الاستقرار عاد إلى سوريا، فمن الطبيعي أن يعودوا إلى مدنهم وقراهم وهذا أمر إيجابي وكلنا نسعى إليه، فمثلما دمشق تسعى له كذلك عمان تسعى له".

وكان رئيس البرلمان الأردني عاطف الطراونة، قال في مقابلة تلفزيونية مع قناة روسيا اليوم أن الأردن يدرك أهمية علاقته الاستراتيجية مع سوريا، في الوقت الذي قال فيه أن عودة اللاجئين إلى سوريا يجب أن تكون آمنة ومدروسة وطوعية، مؤكدا أن بلاده لن ترمي السوريين إلى الحدود.

ووصل "وفد تجاري شعبي" من الأردن إلى دمشق، اليوم الثلاثاء، وذلك للمشاركة في معرض دمشق الدولي، وقال رئيس الوفد، نائب رئيس غرفة تجارة الأردن، غسان خرفان، في تصريحات صحفية أن زيارتهم تهدف إلى المشاركة في المعرض ولقاء نظرائهم في سوريا، وأضاف خرفان أن "الوفد تجاري اقتصادي فقط، ليس لنا علاقة بسياسة أو فتح معابر (مع الجارة الشمالية)" موضحاً أن الوفد تجاري أردني شعبي مكون من نحو 70-80 شخصًا، سيلتقون خلال الزيارة، التي تستمر 4 أيام، نظرائهم السوريين.
 
وحول ذلك أفاد النائب الأردني مصطفى ياغي في حديثه لراديو روزنة أن مشاركة الوفد الاقتصادي هو تأكيد على متانة وعمق العلاقة بين دمشق وعمان، "نحن نتمنى عودة الاستقرار في سوريا وكذلك عملية إعادة الإعمار، ونحن كمجلس نواب مازلنا نطالب بفتح المعبر الحدودي وعودة العلاقات الطبيعية بين البلدين وعلى كافة الصعد".
 
وكشف النائب الأردني لروزنة أن هناك حراك برلماني في مجلس النواب الأردني لتشكيل وفد من أجل زيارة دمشق وترطيب الأجواء وإعادة العلاقات لمجراها الطبيعي؛ وفق وصفه، ونوه أن العلاقات بين دمشق وعمان؛ علاقات فاعلة، معتبراً أن اغلاق الحدود بين البلدين كان بسبب ما شهدته سوريا وليس لسوء العلاقة أو مرتبطة بالظروف السياسية وإنما كانت بسبب ظروف أمنية بحتة.

وختم حديثه لروزنة بالقول "نحن ندرك أن سوريا عمق استراتيجي للأردن، وعلاقتنا مع سوريا علاقة جيدة، ونحن معنيين بإعادة فتح المعبر، والنواب الأردنيون طالبوا خلال الفترة السابقة بإعادة فتح الحدود".
 
وشهد التبادل التجاري بين عمان ودمشق تراجعًا كبيرًا منذ عام 2011، حيث هبطت قيمة الصادرات الأردنية، وفق بيانات رسمية، إلى 13.9 مليون دولار، في 2016، بعد أن سجلت 255.5 مليون دولار في 2011، كما انخفضت الواردات الأردنية من سوريا إلى 19.5 مليون دولار في 2016، مقارنة بـ 376 مليون دولار، عام 2011.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق