احذر سماعات الأذن.. وخاصة "البلوتوث" منها لهذه الأسباب!

احذر سماعات الأذن.. وخاصة "البلوتوث" منها لهذه الأسباب!
مهارات حياة | 04 سبتمبر 2018

حذّر طبيب أذنية، في حديث خاص لراديو روزنة، من الاستخدام الدائم لسماعات الأذن، لما لها من مخاطر على حاسة السمع، ناتجة عن تلف في الخلايا السمعية، والتي من الممكن أن تؤدي على المدى الطويل لفقدان السمع بشكل كامل.

 
وأوضح الطبيب أحمد الحسن، اليوم الثلاثاء، أن الموجات الصوتيّة ذات الطاقة العالية، قد ينتج عنه التهابات تحسّسية، وضمور في القناة السمعية، وخاصة عندما يتجاوز الصوت 80 ديسيبل، فإن الخلايا السمعية تتلف، ومع مرور الزمن يفقد الشخص القدرة على السمع ليصل إلى فقدانه بشكل نهائي.
 
وأشار الحسن إلى أن أضرار السماعات تتمثل في  ثلاثة مراحل، المرحلة الأولى وهي أضرار على القناة السمعية، المرحلة الثانية، أضرار على الأذن الداخلية الحلزون والدهليز، المرحلة الثالثة، أضرار على الخلايا الدماغية.
 
اقرأ أيضاً: المناديل المعطرّة قد تسبب التجاعيد المبكرة!!
 
وشدّد على خطورة السماعات على عمل الدماغ، لافتاً أن الدماغ ينتج الكهرباء، حيث أن كافة الأوامر العصبية تعتمد على كهرباء الدماغ، فأي تداخل في المجال الكهربائي للدماغ أثناء عمله يؤثر على عمله، موضحاً أننا عندما نعمل تخطيط للدماغ، نقيس كهرباء الدماغ.
 
وضرب مثلاً بقوله، أن أي دارة كهربائية بسيطة عندما يقترب منها جوال أو أي وسط يصدر إشعاعات مكروية، سيتأثر عمل هذه الدارة، فما بالنا بدماغ يحوي آلاف وملايين الدارات الكهربائية التي تعمل على إنتاج الكهرباء ونقل السيالة العصبية.
 
وتابع، أن سماعات "البلوتوث" فهي أخطر، لأنها تنقل "الإشعاعات المكروية" للدماغ، مما يؤدي إلى فقدان الذاكرة، وإلى الأرق وعدم الارتياح، كما أنها تؤدي إلى الضعف الجنسي عند الرجل والمرأة بسبب تأثير الإشعاعات على الخلايا المفرزة للحاثات الهرمونية.
 
كما حذّر الأشخاص الذين يمارسون الرياضة من وضع السماعة على الأذن، حيث يحتبس العرق في الأذن، مما يسبب ارتفاع الرطوبة وبالتالي نمو الجراثيم والفطريات.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق