رادارات أمريكية فوق "العمر" لاصطياد مُسيّرات "داعش"

رادارات أمريكية فوق "العمر" لاصطياد مُسيّرات "داعش"
الأخبار العاجلة | 26 أغسطس 2018

أكدّ فراس ممدوح الفهد، عضو سابق في المجلس المدني لمدينة الرقة  تركيب رادارات أمريكية قرب حقل العمر النفطي للتصدي لطائرات تنظيم (داعش) المُسيرة عن بعد، وقال في منشور له عبر صفحته الشخصية (فيسبوك): إنّ الرادارات فعلّت فقط في حقل العمر النفطي شرق دير الزور، ولا صحة لتركيبها في مطاري عين العرب شرق حلب والشدادي بريف الحسكة".


يأتي نفي الفهد تركيب رادارات أمريكية في المطارين الخاضعين لسيطرة (قسد)، بعد أنّ نشر ناشطون عن نية الولايات المتحدة إقامة منكطقة حظر طيران في شمال سورية، وتركيبها لرادارات في المطارين.

تتزامن تركيب الرادارات الأمريكية في الحقل النفطي شرق مدينة دير الزور، مع زيارة ويليام روباك السفير الأميركي السابق لدى البحرين والمستشار الرئيسي لقوات التحالف الدولي ضد "داعش" في سوريا، المجلس المدني في بلدة الشدادي جنوب الحسكة، ومدينة  الدشيشة على الحدود السورية مع العراق.

وذكر موقع (روسيا اليوم) أنّ المباحثات بين المسؤول الامريكي والمجلس المدني "تركزت على ضرورة تأمين المستلزمات الحياتية للسكان في المنطقة التي تم تحريرها مؤخرا من تنظيم داعش" وأنّ المسؤول الأميركي شدّد على "ضرورة إخراج القوات الإيرانية من سوريا، معتبرا أن ذلك يعد أولوية بالنسبة للولايات المتحدة واستراتيجية للمرحلة المقبلة".

قد يهمك: ترقب حول مصير منبج من تدخل عسكري محتمّل!

وفي تعليقه على زيارة روباك إلى الحسكة، قال عبد السلام أحمد، القيادي في حركة المجتمع الديمقراطي (تف دم) لـ "روزنة" إنّ "زيارة المسؤولين الأمريكيين للمنطقة لم تنقطع"، وأنّ "زيارة روباك مع الوفد المرافق له المناطق المحررة من قبل (قسد) والتحالف الدولي تأتي في إطار الاطلاع عن كثب على أوضاع المنطقة واللقاء مع الفعاليات السياسية والاجتماعية".

وأشار إلى أنّ "هذه الزيارات تعكس الاهتمام الأمريكي بتحقيق الأمن والاستقرار وتقديم الدعم للمجالس المدنية المحلية في المنطقة، بالتزامن مع الحديث عن فرض حظر جوي وبري على هذه المناطق"، وأنّ "إعادة أعمار المناطق المحررة الخاضعة لسيطرة (قسد) قد بدء بالفعل، ويتم تقديم الدعم المادي وتأمين آليات إعادة الإعمار من قبل التحالف الدولي ومن ضمنهم الولايات المتحدة".

وأكدّ أنّ "الانفتاح الغربي على مشروع الإدارة الذاتية يدعم موقف (مسد) في المباحثات مع النظام، وفي أي عملية تفاوضية أخرى"، وشدّد على أنّ "لا استقرار دون إشراك (مسد) في المباحثات المستقبلية لرسم مستقبل البلاد".

وتوالت زيارة مسؤولين أمريكان إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة (قسد) إلى جانب التحالف الدولي التي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم (داعش) شرق البلاد؛ من أجل تقديم الدعم المادي واللوجستي لتلك القوات ذات الأغلبية الكردية، التي يتهمها ناشطون بتطبيق سياسات التهجير والتجيند الإجباري بحق سكان المناطق التي تسيطر عليها من عرب وتركمان.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق