مجالس محلية بريفي إدلب وحماة تطالب بـ "الوصاية التركية"

مجالس محلية بريفي إدلب وحماة تطالب بـ "الوصاية التركية"
الأخبار العاجلة | 18 أغسطس 2018

طالبت المجالس المحلية في ريفي إدلب الجنوبي والشرقي، وريفي حماة الجنوبي والشرقي، في بيان صدر عنها اليوم السبت، الحكومة التركية بتطبيق وصايتها على مناطقهم، ومنع دخول قوات النظام وروسيا إليها.

وقال محمود أبو عمار، من أهالي بلدة التمانعة لـ "روزنة" إنّ "البيان، يأتي ردً
على عملاء النظام في المنطقة، الذي اخذوا 2500 بطاقة شخصية لأهالي المنطقة إلى محافظة حماة، وتسجيل بياناتهم على أنهم يرغبون بدخول قوات النظام وروسيا إليها".

صورة من داخل الاجتماع في جرجناز - ريف ادلب

وجاء في البيان، الذي اطلعت عليه "روزنة" أنّه"نتيجة المؤامرات الخارجية، وما يحاك لمنطقتنا، نطالب بـ "التدخل الفوري والسريع لتطبيق الوصاية التركية على المنطقة،  وتفعيل عمل المؤسسات التعليمية والخدمية والصحية وغيرها فيها".

وأشارت المجالس في بيانها إلى "الرفض القاطع لأي تدخل للنظام السوري وروسيا في مناطقهم"، وأنّ "أي شخص داخل النظام يدّعي أنه يمثل أي قرية أو بلدة لا يمثل إلا نفسه".
 


يأتي بيان المجالس المحلية المطالب بالـ "وصاية التركية" على المنطقة، وسط ترقب من قبل السكان في إدلب والمناطق المحاذية لها بريفي حماة وحلب لمصير منطقتهم في ظل تهديدات متكررة من قبل قادة في قوات النظام باحجتياحها عسكريًا، تتزامن باجتماعات متلاحقة بين مسؤولين أتراك وروس لرسم السيناريوهات المحتملة لها.

ونشر الجيش التركي 12 نقطة مراقبة في أرياف: (حماة، حلب، إدلب) الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، تنفيذًا لاتفاق أستانا مع روسيا وإيران، في المقابل نشرت روسيا نقاط مماثلة على بعد كيلو مترات قليلة من الأولى في مناطق سيطرة النظام.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق