دمشق... مكالمة هاتفية مع ابنها تودي بسيدة إلى زنازين أمن الدولة

دمشق... مكالمة هاتفية مع ابنها تودي بسيدة إلى زنازين أمن الدولة
أخبار | 11 أغسطس 2018

قال مصدر أهلي في مدينة الرحيبة في منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق لـ "روزنة" إنّ "حاجزّا لقوات النظام بالقرب من جسر بغداد في مدينة دمشق، اعتقل سيدة تبلغ من العمر 48 عامًا؛ بذريعة إجرائها مكالمة هاتفية مع ابنها المقيم في مخيم للنازحين في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي".

وأشار المصدر إلى أنّ "واسطات بذلها مسؤولو المصالحة في المدينة للإفراج عنها، من خلال التواصل مع اللواء أحمد ديب رئيس فرع أمن الدولة، الذي تذرع بعدم وصولها إلى الفرع وأنها لا تزال رهن الاحتجاز لدى الحاجز" وأنه "وعد بالإفراج عنها حالما تصل مقر الفرع".

في 25 نيسان/ أبريل، سيطرت قوات النظام على منطقة القلمون الشرقي بريف دمشق، إثر اتفاق بين ضباط روس وقادة في المعارضة على تسليم سلاح الفصائل وتهجير من يرغب من مقاتلي المعارضة وذويهم إلى الشمال السوري.

وهذه ليست المرة الأولى التي تعتقل فيها حواجز تابعة لقوات النظام لسيدات من منطقة القلمون، إذا سبق واعتقل حاجز تابع لها قرب مدينة الرحيبة عشر نساء من أهالي المدينة، في كانون الثاني/ يناير الماضي؛ بذريعة الاتصال مع "عناصر إرهابية" عبر برنامج (الواتس آب)، قبل أن تنجح جهود أعضاء لجنة المصالحة في المدينة بالإفراج عنهم.

وترفض سلطات النظام حتّى الآن تسوية ملف المعتقلين في مدن وبلدات القلمون الشرقي، من خلال إما الإفراج عنهم أو إبلاغ ذويهم بوفاتهم تحت التعذيب، على الرغم من الوعود المتكررة من قبل محافظ دمشق، ورؤساء الأفرع الأمنية في المحافظة إلى ضباط روس في مركز المصالحة بـ "حميميم".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق