اليونيسيف تناشد وضع أطفال سوريا "ولو لمرة" فوق كل الاعتبارات

اليونيسيف تناشد  وضع أطفال سوريا "ولو لمرة" فوق كل الاعتبارات
أخبار | 11 أغسطس 2018

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف"، من أن خطر تصاعد العنف يهدد نحو 350 ألف طفل محاصرين في محافظة إدلب شمالي البلاد.

وقالت المنظمة في بيان لها عبر موقعها الرسمي، "في ادلب هناك أكثر من مليون طفل (...) يعانون الإرهاق من الحرب، والخوف من عدم اليقين والعنف والمزيد من النزوح. اضطر العديد من الأطفال إلى الفرار، ووصل الأمر ببعضهم أن فرّ سبع مرات متتالية". 

ووجهت المنظمة الإنسانية الدولية، الأطراف المعنية، تحييدَ الأطفال قدر الإمكان، "من أجل أطفال سوريا في كل مكان، تناشد يونيسف إعطاء الأولوية للأطفال واحتياجاتهم، ووضع الأطفال -ولو لمرة- فوق كافة المكاسب والأجندات السياسية والعسكرية والاستراتيجية"، على حد تعبيرها.

من جهته، قال المدير الإقليمي لليونيسف في منطقة الشرق الأوسط، خيرت كابالاري، "أخبر الأطفال في سوريا يونيسف بأنّ ما يعيشونه فاق أي تحمل (…) لا يمكن ويجب ألّا يتحمّل أطفال سوريا موجة أخرى من العنف، أو معركة شرسة أخرى، وقطعًا ليس المزيد من القتل"

وأضاف، "إنّنا نحثّ أولئك الذين يقاتلون، وأولئك الذين لديهم نفوذ عليهم، وكذلك الذين يشاركون في العملية السياسية، على وضع الأطفال في الأولوية وفوق كل اعتبار". 

وسلطت المنظمة الأممية الضوء على الأوضاع المأساوية التي يعيشها حوالي مليون طفل ضمن ظروف الخوف والجوع ونقص المواد الإغاثية والطبية، وفي المخيمات المزدحمة، وأكدت أن العنف المتصاعد سيؤدي إلى عواقب كارثية في أكبر تجمع للنازحين في سوريا، وفقًا لتعبيرها.

وكانت الأمم المتحدة قالت أمس، إنها تسعى لتجنيب محافظة إدلب معركة تهدد ملايين المدنيين فيها، عبر مناشدات للدول الضامنة للملف السوري، في حين أوضح مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا "يان إيجلاند"، أن الأمم المتحدة ستطلب من تركيا إبقاء حدودها مفتوحة للسماح للمدنيين باللجوء إليها. 

يشار إلى أنه يقيمُ في محافظة إدلب اليوم أكثر من أربعة ملايين من المدنيين، بحسب تقديرات الأمم المتحدة، في حين اتفق كل من تركيا وإيران وروسيا، في بداية آب الحالي، على تمديد اتفاق "تخفيف التوتر" بمحافظة إدلب، شرط توقف الهجمات التي تستهدف قاعدة حميميم بريف اللاذقية.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق