وثيقة تطالب بتسليم جثامين المقتولين في سجون النظام إلى ذويهم

وثيقة تطالب بتسليم جثامين المقتولين في سجون النظام  إلى ذويهم
الأخبار العاجلة | 25 يوليو 2018

يطلق نشطاء وحقوقيون سوريون، وثيقة حقوقية تطالب بتسليم جثامين المتوفين أو المقتولين تحت التعذيب في سجون النظام السوري إلى ذويهم،  وتتزامن مع مواصلة النظام السوري الكشف عن قوائم من المعتقلين الذين قضوا في سجونه ، من دون تسليم أي جثة حتى الآن إلى أسرته.

و عن هذا الموضوع كشف الحقوقي بسام الأحمد في مداخلة له ضمن الساعة الإخبارية أن طرح موضوع تسليم الجثث كجزء من رؤية أوسع وضعتها عدد من المنظمات الحقوقية خلال الأشهر الماضية، حيث تم الإجتماع و بحث موضوع المعتقلين، و المختفين قسريا في سورية.

و أضاف الأحمد أنه نتيجة العمل المشترك و الموسع لمدة أشهر بين هذه المنظمات تم الخروج بوثيقة مشتركة تمثل خارطة طريق للمنظمات و النشطاء الحقوقيين، ودليلا يعود إليه العاملون في الشأن السياسي لمعرفة الأولويات، بحيث يكون موضوع تسليم جثث المعتقلين،  والكشف عن مصير المفقودين كبند من بنود هذه الوثيقة.

و بين الأحمد أن هذه الوثيقة موجهة إلى طيف واسع من المستهدفين، مثل الشركاء والمنظمات السورية الفاعلة، والدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، والمبعوث الأممي إلى سورية، إضافة إلى عدد من اللجان و المنظمات الحقوقية، ولفت إلى وجود محاولات للتحشيد بهدف إنضمام عدد من المنظمات الحقوقية الفاعلة للتوقيع عليها.

كما أشار الحقوقي السوري إلى أن الهدف من إصدار الوثيقة هو تضمين ملف المعتقلين و المختفين ضمن أي مفاوضات سلام مقبلة سواء في أستانة و سوتشي، أو أي اجتماعات أخرى لافتا إلى تزامن إطلاق الوثيقة مع موعد اجتماع أستانة المقبل الذي يعقد نهاية الشهر الجاري، ومع توجه وفد من الأمم المتحدة خاص لمتابعة ملف المعتقلين و المفقودين في السجون السورية.     

وكانت"الشبكة السورية لحقوق الإنسان" قد وثقت في سجلاتها مقتل أكثر من 13000 معتقلاً تحت التعذيب في سجون النظام، و يشمل الاسم الثلاثي للضحية، وتاريخ وملابسات اعتقاله، والجهة التي كان محتجزاً لديها.

 
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق