بدعم تركي..المجالس المحلية تواصل إصدار البطاقات التعريفية للسكان بريف حلب

بدعم تركي..المجالس المحلية تواصل إصدار البطاقات التعريفية للسكان بريف حلب
أخبار | 24 يوليو 2018

تواصل  المجالس المحلية، بدعم تركي،  بريف حلب الشمالي، ومنطقة عفرين، إصدار بطاقات تعريف شخصية، مزدوجة اللغة (تركية- عربية)  للسكان المقيمين فيها.


وتسيطر على المنطقة فصائل معارضة تحظى بدعم مباشر من الحكومة التركية، وهي الفصائل التي شكلّت غرفة عمليات (درع الفرات) بريف حلب الشرقي، و(غصن الزيتون) في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي.
في هذا الصدد، قال محمد الحاج علي، رئيس المجلس المحلي في مدينة إعزاز لـ "روزنة" إنّ "البطاقات التي نصدرها، هي بطاقات تعريفية، وليست شخصية بالمفهوم القانوني المعرف".

وأوضح أنّ "إصدار هذه البطاقات؛ جاء على خلفية انتشار محلات التزوير للبطاقات الشخصية المعروفة؛ وبسبب  عدم تمكن معظم  السكان في المناطق المحررة من الحصول على البطاقة الشخصية من مناطق سيطرة النظام؛ لاستحواذه على بنك المعلومات و أغلبية السجلات".

وأضاف أنّ "التسجيل اقتصر في المرحلة الأولى على من يملك وثيقة  أو دفتر عائلة أو شهادة سواقة لتعزز بشهادة تعريف من الشرطة و المختار و شهود اثنين، وهناك  موظفين سابقين يعرفون أغلب أهل المدينة"، مشيرًا إلى "عدم منحها للنازحين في الوقت الحالي إلى حين الانتهاء من أهالي المدينة".

اقرأ أيضاً: تركيا توزع "بطاقات تعريف" للقاطنين في عفرين

وفيما يتعلّق بالدعم التركي، قال الحاج علي: إنّ "الدعم التركي موجود بشكل عام بعدة وسائل، عبر الدعم اللوجستي بتقديم البطاقات الممغنطة والمشفرة مع طابعات رسمية ذات دقة عالية وتشفير، إضافة إلى  ربطها بنظام إلكتروني موحد بين المناطق الأخرى من مدن و بلدات الشمال السوري المحرر".

وشدّد الحاج علي على أن "بطاقة تعريف بالشخص محلية ذات أثر أمني عملي فقد توقفت أغلب أعمال الأشخاص الذين لا يملكون بطاقة تعريف بهم"، مشيرًا إلى أنها "ذات فاعلية أمنية كبيرة لعدم انخراط أناس غير معروفين بالتركيبة السكانية للقرى و المدن".

قد يهمك: انتحار شابة من الطابق السادس بحلب لأسباب مجهولة (بالفيديو)

وتشتمل خطوة إصدار البطاقات الشخصية على مدن ريف حلب الشمالي والشرقي الواقعة فيما يسمى بمنطقة درع الفرات (جرابلس، الباب، إعزاز، وغيرها) إضافة إلى منطقة عفرين.

ويعاني السكان في المناطق الخارجة عن سيطرة النظام السوري من غياب الوثاق الثبوتية للسكان فيها من (دفتر عائلة، شهادة قيادة سيارة، بطاقة ترعيف شخصية، وغيرها)؛ ما سمح بانتشار مئات مكاتب التزوير فيها، وهو ما تعتبره السلطات المحلية في المنطقة سببًا رئيسيًا من أسباب انتشار الفلتان الأمني في المنطقة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق