النظام السوري يصف إجلاء "الخوذ البيضاء" بأنه "عملية إجرامية"

النظام السوري يصف إجلاء "الخوذ البيضاء" بأنه "عملية إجرامية"
أخبار | 24 يوليو 2018

 ندّدت حكومة النظام السوري بإجلاء مئات من عناصر الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" من جنوب سوريا إلى الأردن مروراً بإسرائيل، ووصفتها بأنها "عملية إجرامية" نفذتها إسرائيل وأدوتها.

 
وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية والمغتربين لسانا التابعة للنظام، أمس الاثنين، إن منظمة "الخوذ البيضاء" هي منظمة إرهابية بدعم غربي، واتّهمها بارتباطها بـ"هيئة تحرير الشام" جبهة النصرة سابقاً، وتنظيم القاعدة.
 
وتابع المصدر، " اليوم فضحت العملية الإجرامية التي قامت بها "إسرائيل وأدواتها"في المنطقة، لتنظيم ما يسمى "الخوذ البيضاء" الذي حذّرت سوريا من مخاطره على الأمن والاستقرار في المنطقة بسبب "طبيعته الإرهابية".

اقرأ أيضاً: الأردن يسمح بدخول 800 عنصر من أصحاب (الخوذ البيضاء)
 
وكانت وكالة فرانس برس  نقلت عن مصدر في الحكومة الكندية، أن دفعة أولى تتكون من 422 شخصاً، نحو 100  عنصر مع عائلاتهم، تمكنوا من الوصول إلى خط فض الاشتباك في هضبة الجولان المحتلة وعبرت إلى إسرائيل منها إلى الأردن.
 
من جهتها قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنها تدعم بقاء 422 عنصراً من الدفاع المدني "الخوذ البيضاء" بصورة مؤقتة في الأردن قبيل نقلهم إلى الخارج لكندا وبريطانيا وألمانيا.
 
ويتألف فريق "الخوذ البيضاء"، المعروفة رسمياً في سوريا باسم "الدفاع المدني السوري"، من 3 آلاف رجل متطوعٍ، ساهموا بإنقاذ ما لا يقل عن 70 ألف شخص، منذ بدء الحرب السورية، حيثُ تعاملوا مع المباني المدمّرة، وسحب الناس، أطفالاً ورجالاً ونساءً، من وسط المخاطر.

قد يهمك: الأمم المتحدة: ندعم بقاء "الخوذ البيضاء" بالأردن قبيل نقلهم للخارج
 
وتعتبر "موسكو" والنظام السوري، منظمة الدفاع المدني السوري (الخوذ البيضاء) على عكس الدول الغربية، جماعةً إرهابية، كما قادت حملة تضليل ضدهم وصلت حدَّ زعمها أن الأدلة المصورة الخاصة بهم التي تؤكدُ وقوع هجمات بأسلحة كيميائية وأسلحة أخرى نفذها الأسد، بأنها مزورة.

وبدأ النظام السوري بدعم روسي حملة عسكرية مكثّفة على ريف درعا جنوب سوريا، في الـ 19 من حزيران الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة مئات المدنيين، وتدمير البنى التحتية وقرى بأكملها، فضلاً عن نزوح أثر من 330 ألف شخص إلى الحدود الأردنية، وخط الفصل مع الجولان المحتل.
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق