المجلس المحلي في أخترين يكشف لـ"روزنة" عن الجهة المتورطة بتفجير المفخخات

المجلس المحلي في أخترين يكشف لـ"روزنة" عن الجهة المتورطة بتفجير المفخخات
الأخبار العاجلة | 24 يوليو 2018
 كشف رئيس المجلس المحلي لمدينة أخترين في ريف حلب الشمالي، عن هوية منفذ تفجير السيارة المفخخة؛ التي استهدفت يوم أمس مبنى المجلس المحلي في المدينة.
 
وقال خالد ديبو رئيس المجلس المحلي بأخترين، في تصريحات خاصة لموقع راديو روزنة أن مخابرات النظام السوري هي من تقف وراء عملية تفجير السيارة المفخخة والتي راح ضحيتها مدني وأكثر من 35 جريح سقطوا بسبب العمل التفجيري.

واعتبر ديبو في حديثه لروزنة أنه وعلى الرغم من أن تنظيم داعش تبنى التفجير، إلا أن النظام وبحسب رأيه هو من يقف وراء "هذا العمل الدنيء"، وأضاف "أخترين اليوم ليست أخترين قبل عام، وما حدث اليوم هو انتقام لقصة نجاح عمرها عام، لقد باتت أخترين على لسان الجميع، فقد أثبتت خلال (هذه الفترة) بأن قليل من الأمن نستطيع أن نعمل المستحيل".
 
ولفت ديبو في حديثه لموقع راديو روزنة بأن مدينة أخترين أوصلت رسالة مخيفة لكل الأطراف على قدرة الشعب السوري بالنهوض بسرعة بدون (رئيس النظام السوري) بشار الأسد، حسب وصفه، وتابع بالقول " لقد أعدنا الخدمات والتعليم، وشكلنا مجالس محلية ومدنية وزراعية وتعليمية ناجحة، (لذلك) أرادوا كسر الإرادة واظهار المنطقة للعالم أجمع أن المؤسسات المدنية والحكومية في المناطق المحررة غير قادرة على إدارة المنطقة، فما كان لهم غير محاولة صنع الفوضى ولكن إرادة الشعب أقوى من مخططاتهم ونحن مستمرون في عملنا وخدمة أهلنا."
 
وذكرت تقارير محلية من داخل المدينة بأن سيارة مفخخة انفجرت أمام المجلس المحلي في أخترين بريف حلب الشمالي ما أدى إلى سقوط عدد من المدنيين بين قتلى وجرحى، كما أدى لتدمير جزء كبير من مبنى المجلس المحلي، ونقل المصابون إلى مشفى مدينة مارع بشكل فوري عقب الانفجار في حين نقل عدد من الحالات الخطرة إلى المشافي التركية.

وفي سياق مواز كان قد سقط 8 مدنيين وأصيب آخرون بجروح، جراء انفجار سيارة مفخخة في قرية باب ليمون قرب مدينة الراعي شمال مدينة حلب، وذكر ناشطون أن السيارة انفجرت أمام مبنى البريد الذي يتمركز فيه فصيل "أحفاد الفاتحين" التابع للمعارضة المسلحة، وتشهد مناطق سيطرة " درع الفرات" في ريف حلب الشمالي والشرقي بين الفترة والأخرى؛ انفجارات عبوات ناسفة أو سيارات مفخخة وسط اتهامات لخلايا تابعة لتنظيم داعش أو قسد أو النظام السوري بالوقوف وراءها.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق