دخول عشرات الحافلات لإجلاء سكان كفريا والفوعة بإدلب

دخول عشرات الحافلات لإجلاء سكان كفريا والفوعة بإدلب
أخبار | 18 يوليو 2018

 دخلت اليوم الأربعاء الدفعة الأولى من الحافلات المخصصة لإجلاء سكان بلدتي كفريا والفوعة، المواليتين للنظام السوري، شمال إدلب، من مدنيين ومقاتلين.

 
وقال مراسل روزنة في إدلب عبد الغني العريان، إن نحو 120 حافلة تحرّكت من معبر العيس جنوب حلب، ودخلت بلدتي كفريا والفوعة صباح اليوم، لتبدأ عملية إجلاء كامل المقاتلين والمدنيين والذي يبلغ عددهم نحو 5000 شخصاً  وفق الاتفاق، على أن يتخلوا عن سلاحهم الثقيل والمتوسط ويسمح لهم بالخروج بسلاحهم الخفيف فقط.
 
وينص الاتفاق على الإفراج عن 1500 معتقل لدى النظام السوري، بينهم 40 أسيراً من فصائل المعارضة، أسروا في معارك كفريا والفوعة، مقابل 40 أسيراً لقوات النظام من قرية اشتبرق في ريف جسر الشغور، أسروا خلال سيطرة فصائل المعارضة عليها.
 
وأوضح المراسل، أن من بين الـ 1500 معتقل، 80 بالمئة تم اعتقالهم خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الجاري، و10 بالمئة تم اعتقالهم عام 2017، و10 بالمئة من معتقلين بين 2011 و 2016.
 
اقرأ أيضاً: مفاوضات بين "تحرير الشام" وإيران تقضي بإجلاء أهالي كفريا والفوعة
 
وتم الاتفاق بين "هيئة تحرير الشام" ومندوبين من إيران برعاية تركية، خلال يومين حتى تم قبول جميع بنود الاتفاق من قبل مقاتلي كفريا والفوعة، بعد توعد "تحرير الشام" بدخول البلدتين عنوة، إن لم يتم التوصل لاتفاق خلال المهلة المحددة.
 
ويأتي التفاوض من جديد بين "الهيئة" وإيران على مستقبل البلدتين المواليتين للنظام بريف إدلب، بعد فشلها في أيار/ مايو الماضي من إنفاذ الاتفاق على الأرض؛ بسبب خلافات على ملف المعتقلين، وإصرار مقاتلي الميلشيات على الخروج بدفعة واحدة.
 
وقلّصت قوات النظام المساعدات التي ترسلها جوأ إلى بلدتي كفريا والفوعة من 3 طائرات يوشن يومياً إلى طائرة واحدة كل ثلاثة أيام، حسبما أفاد مصدر محلي بريف إدلب لروزنة.
 
وكانت إيران عقدت، العام الماضي، اتفاق "المدن الأربعة"، مع "الهيئة"، وهو يقضي بتهجير أهالي البلدتين المواليتين، إلى مناطق سيطرة النظام، مقابل تهجير أهالي الزبداني ومضايا بريف دمشق إلى الشمال السوري، لكن عمليات تهجير "كفريّا والفوعة" تأخرت حتى الآن، دون معرفة الأسباب.
 
وسبق ان نقلت الدفعة السابقة من أهالي بلدتي كفريا والفوعة  إلى مخيمات عشوائية مسبقة الصنع في مناطق خاضعة لسيطرة النظام السوري، بينما نقل المقاتلون إلى مخيم حندرات في حلب للقتال إلى صفوف النظام.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق