لقاء في باريس يضم القوى الديمقراطية بدعوى من حركة "ضمير"

لقاء في باريس يضم القوى الديمقراطية  بدعوى من حركة "ضمير"
الأخبار العاجلة | 12 يوليو 2018

دعت حركة ضمير الى لقاء تشاوري في العاصمة الفرنسية باريس، وتم اللقاء يومي السابع والثامن من شهر تموز دعت فيه الحركة إلى إحياء الحراك المدني والديمقراطي والسعي لإثراء الحوار

منسق الحركة الفنان عبد الحكيم قطيفان وفي حديث خاص له مع راديو روزنة قال أن الحركة سعت و منذ بدايتها أن تكون معنية وبشكل مطلق بالوضع السوري ومصير البلاد .
وأضاف قطيفان "كنا حريصين أن نكون منخرطين ضمن حيز أفق الثورة السورية وهذا الهاجس الاساسي لنا" . وعن هذه التجربة قال المنسق العام للحركة "دعينا حوالي ثلاثين من القوى الديمقراطية حضر منها ثلاثة وعشرين ان كان حزبية أو منظمات أو تحالف ، والباقي قدموا أعتذارهم لأسباب تتعلق بالسفر و اجراءات الفيزا إلى فرنسا وأشار الفنان عبد الحكيم قطيفان أنه قد تشكلت هيئة تواصل بين القوى المشاركة كما تم تشكيل عدة لجان لرفع مستوى المشتركات وايضاً للتواصل مع بقية القوى التي لم تحضر والتهيئة لمؤتمر موسع خلال فترة قريبة وعن المرحلة القادمة أوضح منسق الحركة "سنؤسس لمؤتمر أكبر وأوسع يمثل فيه طيف الشباب والمرأة بشكل أكبر وسنعمل على جمع أطياف الشعب وكل المؤمنين بالديمقراطية" .

لن نطلب تمويل من أحد وسنعمل على حسابنا الشخصي
وأكد قطيفان خلال الاتصال أن الحركة ليس لها أي طموح أن تكون حركة سياسية وستسعى أن تبقى كمجموعة عمل مدني وثقافي وذات موقف سياسي واضح وأوضح ايضا في ما يتعلق بموضوع التمويل أن أعضاء الحركة اتخذوا قرارا ومنذ البداية بأن لايرتهنوا لممول والعمل على مبدأ التمويل الذاتي ضمن الحركة وأن تكون المشاركة على العاتق الشخصي .

ماحصل في سوريا متوقع والفصائلية المرتهنة للخارج هي من خسرت
وعن موقف الحركة مما يجري في سوريا عامة والمنطقة الجنوبية الآن قال السيد قطيفان " كل الهزائم العسكرية كانت بسبب الضامن والممول وهذه كانت محنة للثورة السورية والأمر الذي دمر الثورة هو الأرتهان للآخر عسكريا وسياسيا". وختم الفنان عبد الحكيم قطيفان عن مجريات الأحداث في درعا أن ماحدث في الجنوب السوري ادمانا جميعآ وهذا الأمر كان متوقع بسبب ارتهان الفصائل أضافة الى الرغبة الدولية والإقليمية لإنهاء العمل العسكري في سوريا. وتابع قائلآ "من خسر المشروع ليس الثوار بل المشروع الذي احتضن هذه الفصائلية" وأي بيان سنخرجه ليس له قيمة على الإطلاق لأننا على علم أن الدول تحالفت وحسمت الموضوع في سوريا بشكل نهائي لصالح تمدد النظام مرة أخرى، وكل ماجرى في سوريا هو متعمد من اجل إضعافها خدمةً لإسرائيل .

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق