إسرائيل تهدد: لا نستبعد اجتياحاً مؤقتاً للحدود السورية

إسرائيل تهدد: لا نستبعد اجتياحاً مؤقتاً للحدود السورية
الأخبار العاجلة | 07 يوليو 2018

أكدَّ مصدر في الجيش الإسرائيلي، أن جيش الدفاع لا يستبعد دخول المنطقة الفاصلة على الحدود السورية، إذا ما ازداد "ضغط اللاجئين السوريين الراغبين في الهروب إلى إسرائيل"، حسب ما نقلت هئية البث الإسرائيلي "مكان". 

وأفاد المصدر خلال لقاء تلفزيوني أمس، أن جيش الدفاع الإسرائيلي لن يسمح باجتياز السياج الأمني الحدودي. 

وأكد المصدر "أن جيش الدفاع أوضح أنه في حال المساس بالمدنيين المتواجدين قرب الحدود فسيتم النظر في إمكانية التدخل وحتى دخول المنطقة الفاصلة لفترة زمنية"، على حد تعبيره. 

تأتي هذه التصريحات، بعدما أُجبر أكثر من 300 ألف مدني، بحسب إحصاءات أممية، على النزوح من مدنهم وبلداتهم في محافظة درعا إلى المناطق الحدودية في الجنوب، نتيجة للحملة العسكرية الواسعة التي شنها النظام السوري على المحافظة منذ الـ 19 من حزيران الماضي. 

ودفع الجيش الإسرائيلي بتعزيزات عسكرية كبيرة لقواته المتواجدة في هضبة الجولان تحسباً لأي تطورات في المنطقة.

وأسفرت حملة النظام التي تمت بمساندة ميليشيات أجنبية وسلاح الجو الروسي، عن مقتل وجرح مئات المدنيين، قبل أن تتوصل فصائل المعارضة أمس، لاتفاق نهائي مع الجانب الروسي، يقضي بوقف إطلاق النار، وتسليم المقاتلين سلاحهم الثقيل والمتوسط، وخروج الرافض منهم إلى الشمال. 

وسبق أن أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي "بنيامن نتنياهو" مواصلة بلاده سياسة الدفاع عن حدودها في منطقة هضبة الجولان، وضرورة تطبيق اتفاقية فك الاشتباك الموقعة عام 1974 مع الجيش السوري". 

وفي عام 1974 أنشئت قوة أممية تضم مئات من جنود حفظ السلام مهمتها مراقبة اتفاقية الفصل بين القوات السورية والإسرائيلية في هضبة الجولان، وعام 1981 ضمت إسرائيل الجزء الذي كانت تحتله من الجولان، وهي خطوة لا يتعرف بها المجتمع الدولي. 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق