الخطيب: الأسد الأب باع حوران والأبن يبيع أهله في سبيل السلطة

الخطيب: الأسد الأب باع حوران والأبن يبيع أهله في سبيل السلطة
الأخبار العاجلة | 05 يوليو 2018

اعتبر الرئيس الأسبق للائتلاف الوطني "معاذ الخطيب" أن ما يجري في حوران، هو "محاولة الأسد الأبن بيعَ أهل المنطقة من أجل البقاء في الحكم"، ضمن ما وصفه بـ "المشروع الخطير" الذي تحركه إسرائيل عن طريق خلط أوراق المنطقة، مهيباً بفصائل المنطقة عدمَ الانسياق وراءه. 


وقال "الخطيب" في كلمة نشرها على موقع يوتيوب تحت عنوان "وقفة لأجل حوران"، أن الأسد الأب باع الجولان للبقاء بالحكم، والأن، الأسد الابن، يريد بيع أهل حوران من أجل البقاء في الحكم"، مضيفاً أن، "إسرائيل تريدُ خلطَ الأوراق في الجنوب السوري والأردن والضفة الغربية". 

وأوضحَ "الخطيب" أن، "هدف إسرائيل هو تهجير أهل حوران، وأهل الضفة الغربية من فلسطين، وخلق الفوضى والاضطراب في الأردن، بهدف تفريغ المنطقة بكاملها، وفرض الهيمنة الكاملة، ما يسمح لهم بضم الجولان، الذي ما زال بتمسية القانون الدولي، أراض محتلة، ضماً نهائياً".

كذلك، نفى رئيس الائتلاف الأسبق إدعاءات إعلام النظام السوري بأن فصائل غرب حوران "ترفض المصالحة وتتبع الأوامر الإسرائيلية"، معتبراً أن هذا الكلام "إدعاءات باطلة"، وأنه على العكس، "النظام هو من يسوق نفسه لإسرائيل، ويقول لهم سأهجر لكم أهل حوران، ليطيب لكم العيش بضمه". 

كما اعتبر "الخطيب"، أن رعونة النظام "هي من جلبت كل هذه القوات الأجنبية إلى سوريا"، مضيفاً، أن الشعب السوري أراد أمراً واحداً فقط، أن ينام الإنسان في فراشه وهو مطمئن لأمنه وأمن أهله ومن في بيته"، إلا أن النظام أبى ذلك، بل ويريد أن يرجع كل سوريا بالغطرسة والضغط والإرهاب. 

ونوه الخطيب إلى وجودِ من وصفهم بـ "ضعاف النفوس والثورة منهم براء"، الذين يروجون للحديث مع الإسرائيليين، معتبراً أن لجوء المدنيين - الخائفين والمصابين والجائعين - إلى الجولان، هو أمر مبرر ومعذور، لأنها أرض سورية. 

وختم "الخطيب" كلمته بتوصيات اعتبرها أساسية في أي حديث عن سلام مع الإسرائيلين، وهي "رضى إخواننا الفلسطينيين، وأن يكون نابعاً من حكومات شرعية منتخبة من شعوبها، وأن تحقق الإلتزام بالقوانين الدولية، وترتيب الأسلحة في الشرق الأوسط وخصوصاً السلاح النووي"، وفق قوله. 

وأوضح "الخطيب" أنه من العار (..) أن يقال لأي شعب التزم بالسلم، وعدوه خالف مئات المرات القوانين الدولية ولم يجبره أحد على الالتزام بها، كما أنه من غير العدل، أن تدمر البلدان الإسلامية وتشن حروب على أخرى من أجل الإسرائيلين". 

يشارُ إلى أن جيش النظام السوري والقوى الجوية الروسية أطلقا في الـ 19 من حزيران الماضي، هجمات عسكرية بغية السيطرة على مناطق جنوب سوريا خاضعة لسيطرة فصائل معارضة، بعد أسابيع عن هجمات مماثلة على مناطق جنوب العاصمة وفي حمص وحماة، انتهت بتهجير أهلها. 

وأدت عمليات القصف في الجنوب أدت إلى مقتل وجرح مئات المدنيين، وتدمير مراكز صحية وبنى تحتية، فضلاً عن نزوح أكثر من 330 ألف مدني نحو الحدود الأردنية ونحو خط الفصل مع الجولان المحتل، ويعيشون في ظروف قاسية، وفق تقارير للأمم المتحدة.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق