خسارة الإنكليز أمام كولومبيا لن تكون بالمفاجئة..تعرف على الأسباب

خسارة الإنكليز أمام كولومبيا لن تكون بالمفاجئة..تعرف على الأسباب
الأخبار العاجلة | 03 يوليو 2018
في رابع أيام دور الثمن نهائي من بطولة كأس العالم لكرة القدم، تقام مساء اليوم الثلاثاء آخر مواجهتين ضمن هذا الدور، ومن خلالها سيتحدد هوية آخر فريقين متأهلين إلى الدور ربع النهائي.

في المواجهة الأولى يلتقي المنتخب السويسري بنظيره السويدي، عند الخامسة بتوقيت سوريا، وقد تكون هذه المباراة من أصعب المباريات التي يمكن التنبؤ بتوقع مجرياتها، نظراً لتقارب مستوى الفريقين من حيث تدني المستوى؛ فضلاً عن الجانب التكتيكي الذي سيتحكم به مدربي الفريقين في تحويل المباراة إلى صندوق مغلق قد لا نشهد فيه أي إثارة أو ندية محتملة، فالفريقين قدما خلال مسيرتهما حتى الآن في المونديال الروسي أداء لم يرتقي لحجم البطولة، إلا في استثناء وحيد مفاجئ حينما قلبت السويد الطاولة على المكسيك وفازت عليها بثلاثية نظيفة، فيما كانت باقي نتائج الفريقين وأدائهما غير جدير ببطولة عالمية كبرى، ويعتبر  وصولهما إلى هذه المرحلة هو إنجاز عظيم بحد ذاته.

متابعة التغطية الخاصة لمونديال روسيا 2018

الموجه الرئيسي لمجريات اللعب والقادر على التحكم فيها سيكون مدربي الفريقين، وهما فعلا من أفضل المدربين خلال هذه البطولة، وذلك لإيصال فريقهما إلى هذا الدور على الرغم من عدم تواجد لاعبين مهمين لهم ثقلهم ومهاراتهم التي تحسم أي مواجهة.

المنتخب السويدي كان قد تأهل إلى الدور ثمن النهائي، بعد فوز صعب على كوريا الجنوبية بهدف، وخسارة أمام ألمانيا بهدفين لهدف وسط أداء دفاعي في تلك المباراة، ومن ثم فاجئ التوقعات حينما استطاع الفوز على المكسيك بثلاثة أهداف، فكانت تلك النتيجة إحدى المفاجئات التي شهدها المونديال، بينما وصلت سويسرا إلى هذا الدور بعد تعادلها مع البرازيل بهدف لهدف، وجاء ذلك الهدف بطريقة غير شرعية، ليتراجع المنتخب السويسري إلى مناطقه الدفاعية وليقدم في تلك المباراة واحداً من أسوء المواجهات خلال البطولة، بينما فاز بعدها وفي الوقت القاتل على صربيا بهدفين لهدف، ثم تعادل مع المنتخب الكوستاريكي والذي كان قد ودع البطولة مبكراً بهدفين لكل فريق.
 
خسارة الإنكليز أمام كولومبيا لن تكون بالمفاجئة..تعرف على الأسباب
                                                                                    من مباراة سويسرا مع صربيا

المباراة في لغة التوقعات قد تكون أقرب للمنتخب السويسري، وذلك لتواجد بضعة لاعبين سيعتمد عليهم المدرب ويوظفهم بالشكل التكتيكي الأنسب والظفر بالتأهل للمرحلة؛ مثل تشاكا وشاكيري اللذان كان لهم الدور الأكبر في الوصول بفريقهم لهذا الدور.
 
كولومبيا قد تفجر مفاجئة جديدة
 
وفي آخر مباريات دور الـ 16 سيلتقي منتخبي كولومبيا وإنكلترا عند التاسعة بتوقيت سوريا، وستنصب طموحات كلا الفريقين إلى حصد البطاقة المؤهلة للدور المقبل.

توقعات عديد المتابعين تصب في مصلحة إنكلترا، إلا أننا هنا نختلف في الرؤية بذلك حول هذه المباراة، فالمنتخب الإنكليزي الشاب لم يختبر بشكل حقيقي خلال مبارياته في دور المجموعات، فالتقى كلا من منتخبي تونس وبنما، ففاز على الأول وبصعوبة بهدفين لهدف، ثم انتصر على الثاني بسداسية وهو الفريق الأسوء في المونديال ويشارك للمرة الأولى في تاريخه كممثل عن قارة أمريكا الشمالية، ثم سقط المنتخب الإنكليزي في أول اختبار حقيقي أمام بلجيكا بهدف نظيف.

اقرأ أيضاً..النمر الكولومبي يقود هجوم منتخب بلاده في رحلة المونديال

اذاً فعلى الرغم من أن المنتخب الإنكليزي يملك تشكيلة ممتازة تنشط في الدوري الإنكليزي الممتاز، إلا أن هذه المجموعة تنقصها الخبرة كما تنقص أيضاً مدربهم ساوثغيت، وبمواجهة فريق عنيد ويلعب بروح حماسية عالية مثل كولومبيا ستكون مهمة التأهل عليهم صعبة للغاية، ولو أنهم يملكون أدوات مهارية واعدة، مثل هاري كين هداف البطولة حتى الآن برصيد خمسة أهداف، وكذلك يتواجد في صفوف المنتخب الإنكليزي كلاً من رحيم ستيرلنغ، راشفورد، ديلي آلي، كيل والكر، وجون ستونز، إلا أن هذه التشكيلة ستلاقي نموراً كولومبية وليس نمراً واحداً المتمثل بقائدهم الهداف فالكاو.
 
بالمقابل فإن حنكة مدرب منتخب كولومبيا (الأرجنتيني بيكرمان) سيكون لها حضورها المهم، وهو القادر على خلق تكتيك متناسب مع قدرات لاعبيه العالية بمواجهة صلابة الإنكليز، فلديه نخبة رائعة من اللاعبين يتقدمهم المهاجم المخضرم ذو الأداء القتالي العالي راداميل فالكاو، وإلى جانبه سيكون كلا من كوادرادو اللاعب المهاري في خط الوسط، وكذلك الفنان خيميس روديغيز، فضلاً عن تواجد السد المنيع في الحراسة أوسبينا، ويتقدمه المدافع الشاب ذو القامة العالية ياري مينا والذي ساهم بتسجيل هدفين حاسمين لمنتخب بلاده خلال دور المجموعات.
 
خسارة الإنكليز أمام كولومبيا لن تكون بالمفاجئة..تعرف على الأسباب
                                                                                      من مباراة كولومبيا و بولندا

المنتخب الكولومبي إذا ظهر اليوم بنفس أداءه أمام منتخب بولندا حيث انتصر عليه بثلاثية، فإن مسألة الفائز من هذه المباراة ستكون محسومة للكولومبيين، فالمدرب بيكرمان عمل خلال تلك المباراة على تحريك خط وسطه بشكل جيد ومنح الحرية الكاملة لتحركات كواردادو صاحب التمريرات الذهبية والموزونة، كذلك لم يسمح للمنتخب البولندي بتملك الكرة كثيراً، فهاجمهم في مناطقهم بشكل شبه دائم، وقتل مكامن خطورته والتي تتمثل بنجم بايرن ميونيخ ليفاندوفسكي، ليظهر المنتخب البولندي بلا روح وبلا هوية.

لذا فإن كولومبيا قادرة في مباراة على معاودة الظهور مجددا بهذا الشكل المتميز اليوم، لو شارك الثلاثي المتميز فالكاو خيميز وكواردادو، فضلا عن مراقبة مركزة على نجم إنكلترا هاري كين، وبلغة التوقعات فإن المباراة قد تكون أقرب للمنتخب الكولومبي، وهذه النتيجة التي يعتبرها الكثير بأنها ستكون مفاجئة كبيرة، ولكن تبقى هناك فرصة للمنتخب الإنكليزي في الظفر أيضا بالمباراة لو تسيد خطوط اللعب وباغت المنتخب الكولومبي بهدف مفاجئ قد يشل نجاعة الكولومبيين ويحبط تكتيكات مدربهم بيكرمان.

قد يهمك..هل كانت "المنشطات" سبباً في الفوز الروسي على الماتادور الإسباني؟

وكانت كلاً من منتخبات، فرنسا، أوروغواي، روسيا، كرواتيا، بلجيكا، والبرازيل قد ضمنت تأهلها للدور ربع النهائي، وسنكون بانتظار نهاية مباريات اليوم لتحديد باقي الفرق التي ستتواجه في الدور ربع النهائي والذي سينطلق يوم الجمعة القادم.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق