واشنطن تبلغ المعارضة جنوب سوريا بعدم دعمها عسكرياً

واشنطن تبلغ المعارضة جنوب سوريا بعدم دعمها عسكرياً
أخبار | 24 يونيو 2018

أبلغت أمريكا فصائل المعارضة ضرورة ألّا تتوقع حصولها على دعم عسكري لمساندتها للتصدي لهجوم قوات النظام السوري لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها جنوب سوريا وعلى الحدود الأردنية وفي الجولان المحتل.


وأرسلت واشنطن رسالة إلى قادة الجيش الحر، قالت فيها، إن الحكومة الأمريكية تريد توضيح "ضرورة ألا تبنوا قراراتكم على افتراض أو توقع قيامنا بتدخّل عسكري"، حسبما نقلت رويترز.

وأضافت أمريكا في رسالتها للمعارضة، أن الأمر يعود إليهم فقط في اتخاذ القرار السليم بشأن كيفية مواجهة الحملة العسكرية التي يشنها النظام، بناء على ما يرون أنه الأفضل بالنسبة لهم ولشعبهم.

وأردفت واشنطن، " إننا في حكومة الولايات المتحدة ندرك الظروف الصعبة التي تواجهونها ومازلنا ننصح الروس والنظام السوري بعدم الإقدام على إجراء عسكري يمثل خرقا للمنطقة".
 
وذكّرت واشنطن برسالتها المعارضة، أنها دعمت الجيش الحر خلال الحرب منذ سبع سنوات بموجب برنامج للمساعدات العسكرية الذي تديره وكالة المخابرات المركزية الأمريكية.
 
اقرأ أيضاً: قصف روسي مكثّف على درعا... بعد عام على "خفض التصعيد"

وكانت الولايات المتحدة حذَّرت منن أنها ستتخذ إجراءات "حازمة وملائمة" رداً على انتهاكات النظام السوري لمنطقة "خفض التصعيد" في جنوب غرب سوريا.
 
وبدأت روسيا والنظام السوري منذ أيام حملة عسكرية مكثفة على بلدات وقرى شمال شرق درعا، وسط اشتباكات مع فصائل المعارضة لاستعادة المناطق التي تسيطر عليها الأخيرة في جنوب سوريا والحدود الأردنية ومرتفعات الجولان المحتل، ما اسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين، و نزوح أكثر من 60 ألف نسمة إلى الحدود الأردنية، وتدمير البنى التحتية ومنازل المدنيين والمنشآت الصحية.
 
يذكر أن الولايات المتحدة وروسيا والأردن توصلوا في تموز العام الماضي لاتفاق وقف إطلاق النار جنوب سوريا في درعا والقنيطرة والسويداء، وسط ترحيب بالقرار من الأمم المتحدة.
 
وتوعد الجيش السوري الحر، منذ أيام، بـ "براكين من النيران" في حال هاجم جيش النظام السوري وحلفاؤه جنوب غرب سوريا الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة، وتقع ضمن منطقة خفض تصعيد اتفقت عليها الولايات المتحدة وروسيا والأردن، وتحاذي تلك المنطقة الأراضي الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي.
 
يشار إلى أن النظام السوري بدأ بالتهديد بمهاجمة جنوب غرب سوريا، بعد سيطرته على آخر معاقل الفصائل المعارضة في دمشق وريفها، وفي ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، خلال الشهرين الأخيرين.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق