تصاعد حدة المعارك بريف درعا.. وحركة نزوح للأهالي

تصاعد حدة المعارك بريف درعا.. وحركة نزوح للأهالي
أخبار | 21 يونيو 2018

تصاعدت حدة المعارك بين جيش النظام السوري وحلفائه، وفصائل المعارضة بريف درعا الشمالي، وسقط قتلى وجرحى مدنيين بقصف مدفعي شنَّه جيش النظام على بلدات هناك.


وذكر مراسلنا بريف درعا، حسام البرم، أن "قوات النظام حاولت التقدم في ريف درعا الشمالي عند أطراف منطقة اللجاة باتجاه بلدة بصر الحرير، ما حاولت التقدم نحو بلدة صما بمحاذاة الحدود الإدارية الشمالية الغربية للسويداء".

وأوضح أن "فصائل المعارضة تصدر لمحاولات تقدم قوات النظام، في حين لا تزال الاشتباكات متواصلة".

اقرأ أيضاً.. محققون أمميون: النظام السوري ارتكب جرائم حرب بالغوطة الشرقية

وشن جيش النظام قصفاً مدفعياً وصاروخياً كثيفاً على عشرات القرى والبلدات بريف درعا، ما أدى لمقتل وجرحى عشرات المدنيين، كما أدى القصف لتدمير منازل ومدارس وإحداث حرائق.

وأدت عمليات القصف الى حركة نزوح ليلية من ريف درعا الشرقي إلى قرى وبلدات قريبة من الحدود الأردنية في بلدة المتاعية وعلى طول بلدات الشريط الحدودي، وإلى مخيمات عشوائية متفرقة على الشريط الحدودي.

وفي الريف الشمالي الغربي، نزحت نحو 500 عائلة من بلدات عقربا والحارة وكفر شمس، باتجاه المنطقة الفاصلة مع الجولان المحتل.

وتوعد الجيش السوري الحر، أمس الأربعاء، بـ "براكين من النيران" في حال هاجم جيش النظام السوري وحلفاؤه جنوب غرب سوريا الخاضعة لسيطرة فصائل معارضة، وتقع ضمن منطقة خفض تصعيد اتفقت عليها الولايات المتحدة وروسيا والأردن، وتحاذي تلك المنطقة الأراضي الخاضعة للاحتلال الإسرائيلي.

قد يهمك: وفد هيئة التفاوض المعارضة في القاهرة لبحث اللجنة الدستورية

وكانت الولايات المتحدة حذَّرت منن أنها ستتخذ إجراءات "حازمة وملائمة" رداً على انتهاكات النظام السوري لمنطقة "خفض التصعيد" في جنوب غرب سوريا.

يشار إلى أن النظام السوري بدأ بالتهديد بمهاجمة جنوب غرب سوريا، بعد سيطرته على آخر معاقل الفصائل المعارضة في دمشق وريفها، وفي ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي، خلال الشهرين الأخيرين.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق