"حقيبة ظهر" تقنية تساعد اللاجئين السوريين على العودة للتعليم

"حقيبة ظهر" تقنية تساعد اللاجئين السوريين على العودة للتعليم
أخبار | 15 يونيو 2018

سيتم اليوم إطلاق مشروع رقمي في لبنان تحت مسمى "حقيبة ظهر"، يستخدم المشورة المباشرة، وتقنية التخزين السحابية، بهدف مساعدة اللاجئين السوريين على توثيق إنجازاتهم وتحصيلهم العلمي، الأمر الذي سيسهل عليهم استكمال تعليمهم، حسب الموقع الرسمي لجامعة كاليفورنيا. 

ويقود المشروع عددٌ من المنظمات الدولية بإشراف "كيث ديفيد واتنبو"، أستاذ ومدير قسم دراسات حقوق الإنسان في جامعة كاليفورنيا في ديفيس بالولايات المتحدة، بينها "اتحاد الجمعية الأمريكية للمُسجلين والإداريين" ومعهد "عصام فارس" للسياسة والشؤون الدولية في الجامعة الأمريكية ببيروت. 

ومشروع "المادة 26 حقيبة ظهر" هو جزءٌ من قسم الشؤون الدولية في جامعة كاليفورنيا، وحصل على دعم قدره 500 ألف من مؤسسة "فورد"، كما سُمي تبعاً لرقم المادة التي وردت في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان منذ ما يقرب من 70 عاماً، والتي تنص على حق الإنسان بالتعلم. 



وتمكن التقنية الجديدة، اللاجئين، من تخزين وثائقهم في بيئة آمنة، والوصول إليها أينما كانوا، ومشاركتها بسهولة مع المؤسسات التعليمية، وأصحاب العمل المحتملين، حيث سيسهم ذلك بمساعدتهم، على التغلب على عقبات كبيرة تحول دون تمكنهم العودة للحياة الأكاديمية. 

ويقول "كيث ديفيد واتنبو"، "ستساعدهم التقنية على أن يصبحوا جزءًا من المجتمع الذي يجدون فيه ملجأً وربما يلعبون دوراً في إعادة بناء أوطانهم إذا استطاعوا العودة".

وستبدأ المرحلة الأولى من التنفيذ بدءاً من اليوم ولغاية الـ 3 تموز، كما ستجري المنظمات المسؤولة عن إطلاق التقنية، زيارات لمخيمات اللاجئين في وادي البقاع، للمساعدة في إنشاء حوالي 300 حقيبة ظهر. 

ويمكن للجميع إنشاء حقيبة ظهر على الموقع : article26packpack.ucdavis.edu ، كما يمكنهم تحميل المستندات بما في ذلك صور الشهادات والنصوص والسير الذاتية.

وبحسب مفوضية اللاجئين "UNHCR"، فإن 1٪ فقط من الشباب اللاجئين، قادرون على الوصول للتعليم العالي، بينما يستطيع 36٪ من شباب العالم الحصول عليه، حيث يقول "واتنبو"، أن الحرب السورية، خلفت 12 مليون شخص بين نازح ولاجئ، فيما ينبغي على الآلاف منهم أن يلتحق بالجامعة. 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق