قتلى وجرحى بغارات جوية مكثفة للنظام على ريف إدلب

قتلى وجرحى بغارات جوية مكثفة للنظام على ريف إدلب
أخبار | 10 يونيو 2018

قتل عددٌ من المدنيين وجُرحَ آخرون اليوم، إثر غارات جوية مكثفة لطيران النظام الحربي على مدن وبلدات بريف محافظة إدلب،تسببت بخروج مستشفى للأطفال عن الخدمة في "تفتناز"، وأضرارٍ مادية كبيرة. 

وأفاد مراسل "روزنة" في إدلب "مهند القاسم"، إن ستة أشخاص على الأقل قتلوا وجرحَ آخرون إثر غارات جوية عدة شنها طيران النظام على بلدة تفتناز بريف إدلب الشمالي ظهر اليوم، فيما تسبب القصف بخروج مستشفى "النور" للأطفال عن الخدمة. 

وفي سياق متصل قضى مدنيان بينهم طفلة، وجرحَ عددٌ آخر، إثر قصف مماثل تعرضت له مدينة بنش، وأريحا ورام حمدان وبروما، أسفر عن أضرار مادية كبيرة بالمباني السكنية، وسط استمرار المحاولات لانتشال العالقين من تحت الأنقاض. 

ويأتي هذا التصعيد بعد مجزرةٍ ارتكبتها طائرات حربية يعتقد أنها روسية ليل الخميس الماضي، في قرية "زردنا"، أسفرت عن مقتل وجرحِ العشرات من المدنيين، فيما نفت وزارة الدفاع الروسية مسؤوليتها عن الهجوم، واتهمت فصائل عسكرية عاملة بالمنطقة بتدبيره. 

وذكرت وسائل إعلام النظام السوري أن قصفاً جوياً شنه سلاحُ الجو على مناطق تابعة للـ "مسلحين" بريف إدلب، رداً على عمليات التسلل المتكررة باتجاه بلدتي الفوعة و كفريا المحاصرتين، فيما أعلن أحدُ فصائل "تحرير الشام" تنفيذ "إغارة ليلية" داخل البلدتين. 

 

من جهة أخرى في أريحا، أظهرت صورٌ يتعذر نشرها، جثثَ شخصين يرتديانِ زياً برتقالي اللون ولم تعرف هويتهما، أحدهما قتل شنقاً بعد تعليقه على جسر الحديد في المدينة، والثاني كان ممداً على الأرض، حيثُ عثر على صدرهما ورقة كُتب عليها الدولة الإسلامية.

يأتي ذلك، بعد إعدام مجهولين يعتقد أنهم ينتمون لتنظيم الدولة، لـ 3 أشخاص، قيل أنهم يتبعون لـ "هيئة تحرير الشام"، حسبما ما أظهرت صورٌ تداولها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي أمس. 

وفي وقتٍ لم يعلن فيه تنظيم الدولة مسؤوليته عن عملية الإعدام هذه، إلا أن الناشطون نسبوها للتنظيم على خلفية كتابات ألحقت بالصور التي جاءت تحت مسمى "ولاية إدلب"، كما كتب عليها أن العملية تأتي ردًا على الهجوم الذي استهدف مواقع التنظيم في قرية كفرهند بريف إدلب. 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق