صحيفة: ترمب أوقف دعماً مالياً لمنظمة تحقق في جرائم الحرب بسوريا

صحيفة: ترمب أوقف دعماً مالياً لمنظمة تحقق في جرائم الحرب بسوريا
أخبار | 25 مايو 2018

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" أمس تقريراً أكدت فيه، تجميدَ دعمٍ مالي أمريكي مخصص لمجموعة مختصين تابعين للأمم المتحدة، يعملون على جميع أدلة في جرائم الحرب التي ارتكبها نظام الأسد، وإيران، وتنظيم الدولة الإسلامية. 

ورفضت إدارة "ترمب" لأسابيع، الإفراج عن 200 مليون دولار من مساعدات الولايات المتحدة المخصصة لجهود الإنعاش وحماية المدنيين وتعزيز الاستقرار في سوريا، وكان من بينها، برنامج دولي هو الوحيد من نوعه، يعمل لجمع أدلة تثبت تورط أطراف عدة بارتكاب جرائم حرب في سوريا. 

وفي كانون الثاني الماضي، أعلنت نيكي هالي سفيرة أمريكا في الأمم المتحدة، أن بلادها ستخصص حوالي 350 ألف دولار للمساعدة بتمويل منظمة تابعة للأمم المتحدة تم إنشاؤها 2016 للتحقيق والملاحقة القضائية لأولئك الذين ارتكبوا جرائم حرب وأخرى ضد الإنسانية خلال 7 سنوات بسوريا. 

وقالت في شباط الماضي، "إن الولايات المتحدة تدعم بقوة، منظمة التحقيق، كأداة قيمة لمحاسبة نظام الأسد على أعماله الوحشية، بما في ذلك استخدامه المتكرر والمستمر للأسلحة الكيماوية"، مشيرةً إلى أن "روسيا قامت بقتل التحقيق الوحيد الفعال، عن طريق استخدام حق النقض ضد تجديدها".

ونقل الصحفي "جوش روجن" تأكيدَ عددٍ من المسؤولين في إدارة "ترمب"، أن التمويل المخصص للمنظمة التي تدعى، الآلية الدولية والحيادية والمستقلة لسوريا (IIIM)، هو الآن قيد الانتظار، إلى جل غير مسمى. 

وقال متحدث باسم بعثة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة للصحيفة، "إننا نراجع برامج المساعدة الحالية التي نقدمها من سوريا بناء على طلب الرئيس"، في حين رفض مجلس الأمن القومي التعليق، 

أما وزير الخارجية "مايك بومبيو" خلال جلسة لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأربعاء، فقد أشادَ بعمل المنظمة التطوعية السورية "الخوذ البيضاء"، دون ذكر مزيد من التفاصيل حول قرار "ترمب" المحتمل. 

وبحسب الصحيفة، فإن المشرعين يضغطون على الإدارة بشأن تمويل منظمة (IIIM) لأنهم يعتقدون أنه من الأهمية بمكان، الحفاظ على المصداقية والقيادة الأمريكية كمدافع عن ضحايا جرائم الحرب في جميع أنحاء العالم.

وكتب أحد المشرعين في رسالة إلى "هيلي" هذا الشهر، "استمر الأسد إلى جانب حلفائه الروس والإيرانيين، بقتل وجرح المدنيين بينما يسعى إلى تعزيز سلطته على المناطق التي يسيطر عليها المعارضون في البلاد، يجب أن نظل يقظين وأن نتذكر أن هؤلاء هم مجرمو حرب ويجب محاسبتهم".

يذكر، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جمدَّ مؤقتاً أكثر من 200 مليون دولار مخصصة لصناديق إعمار سوريا، وإزالة الألغام، نيسان الماضي، مطالباً بالمزيد من المعلومات حول كيفية إنفاق هذه الأموال. 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق