هل يطفو الخلاف بين طهران وموسكو على دمشق بسبب عقوبات واشنطن!

هل يطفو الخلاف بين طهران وموسكو على دمشق بسبب عقوبات واشنطن!
أخبار | 22 مايو 2018
الصحفي الإيراني محمد غروي لروزنا: "الروسي أصلا لا يمكنه أن يطلب من إيران الخروج من سوريا، لأن النظام السوري هو من طلب دخولنا، وهو من له الحق بطلب خروجنا، وحين يطلب ذلك ستخرج القوات الإيرانية من سوريا".
 
أكدت تصريحات الخارجية الإيرانية بشأن قواتها في سوريا، الخلافات غير المعلنة بين طهران وموسكو على الساحة السورية، التي شهدت في الأيام الماضية "تفجيرات غامضة"، استهدفت قواعد ميليشيات إيران بعد أكثر من أسبوع على ضربات إسرائيلية مماثلة كانت روسيا على علم بها.
 
وفي رد غير مباشر على إعلان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتن، ضرورة سحب "جميع القوات الأجنبية" من سوريا، نقلت وكالة إيرنا الإيرانية عن المتحدث باسم الخارجية قوله إن الوجود الإيراني "هناك في سوريا هو بناء على طلب من حكومة ذلك البلد".
 
راديو روزنة اتصل بالصحفي الإيراني محمد غروي الذي قال: إن الضغوطات الأمريكية ليست الأولى، وليست الأخيرة الجميع يعرف أن الأمريكي كان يضغط باسم النووي، ولاحقا بالصواريخ البالستية، والآن وصل الأمريكي حتى النهاية، وأصبح يقول ما لديه بصراحة كاملة، التصريحات الأمريكية بدأت تتكشف بشكل أكبر، بأن الأمريكي لا يسعى لاتفاق نووي، بل لإسقاط النظام في طهران، وإن لم يستطع، فإنه يريد حلحلة بعض الملفات الإقليمية التي فشل فيها الملف السوري واليمني.
 
وعن الموقف الروسي قال غروي أؤكد أن الموقف الروسي لا يطالب بخروجنا، عالأقل بالغرف المغلقة، والموقف الإيراني اختصره يوم أمس المتحدث باسم الخارجية لن ننسحب من سوريا حتى تنتهي المعركة ضد الإرهاب، أو يطلب منا النظام ذلك.
 
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتن كشف عن هذا الموقف بعد لقاء مفاجئ مع رئيس النظام السوري بشار الأسد، في سوتشي جنوب روسيا، وقد قال في وقت لاحق مسؤولون روس إن المقصود من هذه التصريحات القوات الإيرانية وميليشياتها، بالإضافة إلى غيرها من القوات الأجنبية.
 
ونقلت وكالات أنباء روسية عن مبعوث الرئيس الروسي الخاص إلى سوريا، ألكسندر لافرينتيف، قوله في معرض تفسيره لكلام بوتن، إن "الحديث يجري عن جميع الوحدات العسكرية الأجنبية المتواجدة في سوريا بما في ذلك الأمريكان والأتراك وحزب الله، وبالطبع الإيرانيين".
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق