المخرجة نادين لبكي اختارت الطفل السوري زين الرفاعي لهذه الأسباب

 المخرجة نادين لبكي اختارت الطفل السوري زين الرفاعي لهذه الأسباب
فن | 21 مايو 2018
نالت المخرجة اللبنانية نادين لبكي جائزة الحكام في مهرجان كان عن فيلمها السينمائي " كفرناحوم" والذي ترأست لجنة التحكيم فيه الممثلة كيت بلانشيت. وعملت المخرجة لبكي على تقديم معاناة أطفال الشوارع و العمالة المنزلية وما يحيط بها من مشاكل اجتماعية  في لبنان.

و حاولت المخرجة استعارة الشخصيات الحقيقة دون تزييف أو ادعاء، و عملت لتحقيق ذلك  بالعمل مع ممثلين غير محترفين هم فعلا أبناء الطبقة المسحوقة التي قدمت قضيتهم في الفيلم.
وقع اختيار اللبنانية على الطفل اللاجئ السوري زين الرفاعي ابن مدينة درعا، والذي وصل وعائلته إلى لبنان في عام 2012، و هو الطفل الذي طحنته الحياة في لبنان رغم نعومة أظافره، ليعمل في أعمال مختلفة تشابه إلى حد كبير ما قدمه في السينما.

زين الرفاعي والذي سار على السجادة الحمراء في مهرجان كان، شهد عنف الحرب والمنفى والشارع. تفسر المخرجة.
 

 
و تقول نادين لبكي في تصريحات لصحفيين في مهرجان كان " كان من المستحيل أن أطلب من أحد الممثلين أن يعيد إنتاج هذه الحقيقة إذا لم يكن قد عاشها بنفسه، كنت أرغب في التكيف مع حقيقة هؤلاء الناس"، و تتابع " استغرق تصوير الفيلم ستة أشهر في أحياء بيروت، وصورنا ما يقارب خلالها 500 ساعة حتى نقارب الواقع قدر الامكان.

و​ تبين المخرجة أن فريق عمل الفيلم كان يحاول ابراز الحقيقة ، لذلك لم يحاول أبداً تقطيع أو منتجة اللقطات .و تم تصوير الفيلم بالكمل بكاميرا محمولة على الكتف.و توضح أنه لم يكن لدى الممثلين أي نص لحفظه، كنت أشرح لهم وضع المشهد وأسمح لهم بالارتجال أثناء الحديث.
 

تقول نادين في حديثها لصحفيي مهرجان كن " قضية زين كانت قضيتي ، و كان من المستحيل أن أتركه من دون أوراق رسمية، وكان لا بد أن يكون إلى جانبي في المهرجان".في نهاية المؤتمر الصحفي غفى زين الرفاعي والبالغ من العمر 13 عاماً بعد أن أرهقته الكاميرات وهو على منصة أحد أرفع المهرجانات السينمائية.

 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق