منظمة: 14 بالمئة فقط من غارات روسيا في سوريا استهدفت تنظيم الدولة

منظمة: 14 بالمئة فقط من غارات روسيا في سوريا استهدفت تنظيم الدولة
الأخبار العاجلة | 17 مايو 2018
أفاد تقرير لموقع "IHS Markit"، الذي يعنى بدراسة الظروف والبيئة في أماكن متفرقة من العالم، بهدف مساعدة الحكومات ورجال الأعمال اتخاذ قرارات مبنية على الحقائق، بارتفاع تنفيذ الضربات الجوية في سوريا، بمعدل 149 بالمئة بعد التدخل الروسي في أيلول 2015.

وخلص التقرير المفصل، إلى عددٍ من الحقائق تتعلق بالتأثير الذي خلفه تدخل روسيا عسكرياً إلى جانب النظام السوري.

وبحسب التقرير، فإن مساحة الأراضي التي تخضع لسيطرة النظام السوري، ازدادت 3 أضعاف ما كانت عليه قبل التدخل الروسي، حيث استمر التدخل الروسي في سوريا، لمدة عامين ونصف العام، بنهاية شهر آذار الماضي.

كما وجد التقرير أن عدد الغارات الجوية ازدادت على نحو مخيف، بُعيد التدخل الروسي في سوريا مع 6833 غارة جوية للنظام وروسيا، بزيادة بلغت نسبتها 149.8 بالمئة عن العامين ونصف العام، الذين سبقوا التدخل الروسي. (2735).

وبحسب التقرير، فإن عدد الضحايا من المدنيين، تناقص في الفترة ما بعد التدخل الروسي بشكل محدود جداً بلغت نسبته 9.8 بالمئة مع 6254 ضحية، مقارنة بـ 6899 ضحية سقطوا في الفترة ما قبل التدخل الروسي.

ومن بين ما كشف عنه تقرير المنظمة، جاء خلافاً للدعاية الروسية التي تقول أن التدخل الروسي جاء لمحاربة تنظيم الدولة والإرهاب، حيث يفيد التقرير أن روسيا استهدفت مناطق خاضعة لتنظيم الدولة 960 مرة، بما يمثل 14 بالمئة من فقط، من مجموع الغارات التي شنتها في سوريا.

وقبل التدخل العسكري الروسي، كان النظام السوري يسيطر على ما نسبته 15.9 بالمئة من مجموع مساحة سوريا (29.425 كلم مربع)، إلا أنه ومع نهاية شهر آذار الماضي، ازدادت نسبة هذه المساحة، بثلاثة أضعاف، لتبلغ 47.4 بالمئة من مساحة سوريا (87995 كلم مربع).
 

ونفذت ما نسبته 66.2 بالمئة من الغارات الجوية الروسية والتابعة للنظام السوري، على محافظات حلب وإدلب ودمشق وريفها، وتحديداً في مناطق، ينعدم أو يتواجد على نحو محدود جداً، تنظيم الدولة الإسلامية فيها.

وخلص التقرير إلى أن التدخل الروسي، وتبعاً لهذه الأرقام، ساهم بشكل حاسم في الحفاظ على تواجد حكومة النظام السوري في الحكم، وبمواجهة نطاق واسع من الفصائل العسكرية المعارضة. 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق