خبير بالشأن الإيراني: الاتفاق النووي ربما يتضمن أطرافا أخرى بما فيها النظام السوري

خبير بالشأن الإيراني: الاتفاق النووي ربما يتضمن أطرافا أخرى بما فيها النظام السوري
أخبار | 09 مايو 2018
قال المحلل السياسي والخبير بالشأن الإيراني جهاد حرب في اتصال هاتفي مع راديو روزنة، في جوابه على نتائج متوقعة ومترتبة على انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي، إن إيران رمت الكرة بملعب شركاء واشنطن أي الأوروبيين ورغم تهديداتها سابقا إلا أنها عادت وقررت عدم إحراق كل السفن، وربما لديها الاستعداد للبدء بتخصيب اليورانيوم حسب تصريحات الرئيس الإيراني حسن روحاني.
 
و تابع أن قرارات ترامب غير متوقعة، وبالتالي تظهر الإدارة الأمريكية و كأنها تريد تجيير السياسات الأمريكية خلال اثني عشر عاما منذ إدخال إيران إلى العراق عام ألفين وثلاثة ومنحها يوم وصول بوش إلى الحكم القوة لإيران من أجل التوسع واستسلام الحكم في العراق من قبل رجال موالين لإيران، ومن ثم تحالفها مع النظام السوري والمنطقة مقبلة على حرائق كبيرة إلا إذا أدرك الأوربيون ذلك وخففوا التوتر الحاصل.
 
وبالنسبة للملف السوري قال الخبير إن واشنطن لن تستطيع إبعاد إيران من سوريا إلا إذا قضت على النظام السوري وهذا ما أقصده بحرائق كبيرة، ويوم أمس كان مشهد قصف الكسوة وكأنه استعداد، لحرب مقبلة قد تكون سوريا ساحتها بين إيران وإسرائيل.
 
الاتفاق ليس فقط إيراني أمريكي بل هو روسي أمريكي وبالتالي نشهد عودة للحرب الباردة بعد تغيير شامل بالمعادلة بين ترامب وبوتن لأن الانقلاب على إيران يعني الانقلاب على كل حلفائها، وأن الخاسر الأكبر سوريا كنظام سياسي وربما دول عربية أخرى كالخليج نتيجة دخولهم في المغامرة الأمريكية.
 

الكلمات المفتاحية
نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق