وئام وهاب يتهم سفير النظام السوري في لبنان بـ"الخيانة"

وئام وهاب يتهم سفير النظام السوري في لبنان بـ"الخيانة"
الأخبار العاجلة | 02 مايو 2018
اتهم رئيس حزب التوحيد العربي في لبنان، والوزير السابق وئام وهاب، سفير النظام السوري في لبنان "علي عبد الكريم علي" بالخيانة.
 
واعتبر وهاب في لقاء تلفزيوني على قناة الجديد اللبنانية يوم أمس أن سفير النظام يتدخل في الانتخابات النيابية في لبنان، والتي من المفترض أن تنطلق خلال الأيام القليلة المقبلة.
 
وتوجه وئام وهاب في تصريحاته برسالة مباشرة إلى "علي عبدالكريم علي" حيث قال " أسهل شي الخيانة بس نحنا عنا أخلاق، بس أوعى حدا يخوننا، لأنو اللي ما بينتقم لكرامتو بيكون بلا كرامة، نحنا عنا كرامة وما منخون."
 
وقال أن سفير النظام تدخل لتشكيل لوائح إنتخابية مع حلفاء له منهم (علي الحاج و طلال أرسلان)، مطالباً دمشق بسحب السفير "ماعاد إلو لازمة هون"، واعتبر وهاب أن سفير النظام السوري تسبب بمشاكل كبيرة لنظامه في لبنان، كان أهمها إضعاف حزب البعث اللبناني، وكذلك فقد اتهم وهاب بأن سفير دمشق أساء لحلفاء النظام بلبنان وأضعف علاقاته معهم، الأمر الذي سيؤدي إلى تهميش تأثير النظام السوري في علاقاته مع حلفائه بلبنان.
 
وكان وئام وهاب أعلن نهاية شهر آب من عام 2014، عن إقفال مكاتب حزبه الخدماتية التابعة له في سوريا وتجميد أي نشاط له هناك، وقال وهاب آنذاك في مقابلة إعلامية " قررت إقفال المكاتب لأن هناك ممارسات من أحد الأجهزة الأمنية لم تعجبني، وكأن الوضع في سوريا هادئ وحركة حزب التوحيد تسبب الازعاج لهذا الشخص أو هذا الجهاز"،  وأضاف بأن موقفه ثابت ولم يتغير من سوريا، "أنا إلى جانب سوريا، وإلى جانب الجيش السوري والشعب السوري والدولة السورية"، وأوضح وهاب "لا أقبل ان يمارس أحد عليّ ممارسات تتعلق بكرامتنا وكرامة حزبي، من يمارس هكذا ممارسات يجب أن يتوقف عند حده، كرامتي أهم من سياستي".
 
 وكان حزب "التوحيد العربي" نعى في منتصف الشهر ذاته 4 من عناصره في سوريا، خلال "تصديه لهجوم مسلح" على بلدة داما في محافظة السويداء، ولا يعتبر هجوم وئام وهاب على سفير النظام السوري سابقة جديدة من نوعها، حيث كانت العلاقات بين الرجلين متوترة على مدى السنوات الأربع الماضية، وكانت تصريحات وهاب والتي واصل من خلالها هجومه على السفير علي عبد الكريم علي، علامة فارقة في تطوّر عكس "ارتفاع التوتر" في علاقتهما، فبعدما استبعده "سفير النظام" من عشاء أقامته السفارة لوزير خارجية النظام وليد المعلّم حين عرج على بيروت في طريقه الى موسكو نهاية عام 2014، مما اضطر وهاب للرد إعلاميا على ذلك بالقول "عندما كانت سوريا بحاجة الى حلفاء كنت موجوداً ولم أهرب كمن يحبّهم سعادة السفير السوري"، مؤكدا "ما زلت حليفاً لها، وإنما أرفع الصوت لأصحّح".
 
وأضاف في حينه "على السفير علي الالتزام بأخلاقية الرئيسين حافظ الأسد وبشار الأسد ولاسيما الوفاء" وتابع "لا أقبل أن يتصرف أحد معي بمزاجيّة مهما علا منصبه ولست متعطّشاً للسلطة..."راسمالا معي بطلع عالضيعة وبقعد مع الطيور والدجاجات".

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق