العبّارة "رُورُو" قريباً في سوريا !

العبّارة "رُورُو" قريباً في سوريا !
الأخبار العاجلة | 04 أبريل 2018
كشف وزير النقل في حكومة النظام السوري علي حمود عن موعد وصول قريب لعبّارة بحرية تنقل الحمضيات السورية. 
وأوضح حمود في تصريحات لصحيفة "الوطن" المحلية، اليوم الأربعاء؛ عن توجه حكومته لشراء عبّارة لنقل الحمضيات السورية مؤكداً بوضع دفتر شروط لتأمين «عبّارة رورو»، وأن حكومته جادة بالعمل على تنفيذ هذا الملف.

و"رورو" اختصار لعبارة "roll-on" "roll-off"، وهو أسلوب يُستخدم في نقل البضائع بين البلدان، عبر خط بحري، يتم من خلاله تصدير المنتجات على شاحنات، تنقلها عبّارات تُسمى "سفن الدحرجة".

وفي سياق آخر أشار حمود إلى تقدم عدد كبير من شركات الطيران العالمية للعودة والتشغيل إلى سوريا، مؤكداً منح العديد من الموافقات للعديد من الشركات إلا أن الدول التي توجد فيها هذه الشركات رفضت منحهم الموافقة على الطيران إلى سوريا، بحسب تصريحات حمود، مضيفاً بأنه يتم العمل بالتعاون معهم للضغط على حكوماتهم للحصول على الموافقات اللازمة.
 
ونوه في الوقت ذاته إلى عزم وزارة النقل لإيجاد موقع بديل لمطار دمشق الدولي، دون أن يفصح حمود عن الموقع الجديد لمطار دمشق؛ ومبيناً أن هيئة التخطيط الإقليمي قامت باختيار موقعين بديلين، وبناء على ذلك تمت مخاطبة شركة الدراسات للمفاضلة بين هذين الموقعين والموقع القديم للوقوف على الموقع ذي الجدوى الاقتصادية الأفضل.
بينما أكد حمود عن افتتاح شركات طيران خاصة إضافية في سوريا، كاشفا بالبدء في إجراءات الموافقة على ترخيص شركات الطيران الخاصة، على أن تصدر في وقت قريب، قوانين الطيران المدني وتحرير الطيران، معلنا خلال حديثه عن وجود أكثر من عشرة طلبات للترخيص لشركات طيران جديدة بعضها قديم وبعضها جديد.

وكشف حمود عن عزمهم في إقامة مدينة للصناعات البحرية في اللاذقية، لكن التقدم لتنفيذ المدينة متاح فقط للدول الصديقة لحكومة النظام السوري وللقطاع الخاص السوري، موضحاً بأن الهدف من المشروع أن تقوم المدينة باستقبال السفن وإصلاحها وصيانتها، إضافة إلى بناء سفن جديدة وتعمير السفن القديمة عند الحاجة، وبين حمود أن أهمية المدينة تنطلق من عدم وجود أي مدينة للصناعات البحرية في شرق المتوسط، مما سيعود بالفائدة على الاقتصاد السوري، عبر المساهمة بتوفير القطع الأجنبي بحسب قوله.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق