سيجري لروزنة: لن تبدأ معركة الساحل قبل الانتهاء من جبهة النصرة في الشمال

سيجري لروزنة: لن تبدأ معركة الساحل قبل الانتهاء من جبهة النصرة في الشمال
الأخبار العاجلة | 30 مارس 2018
وصل خلال الأيام الماضية إلى محافظة إدلب أكثر من عشرة آلاف مقاتل من فصائل الغوطة الشرقية، ضمن اتفاقيات وقعها فيلق الرحمن وأحرار الشام مع قوات النظام السوري برعاية روسية.
 
وينبئ تزايد أعداد مقاتلي فصائل المعارضة بأرياف إدلب إلى احتمالية فتح معركة جديدة على جبهة ريف اللاذقية الشمالي، فهل بات قريباً قرع ناقوس المعركة في اللاذقية؟
 
 مصطفى سيجري؛ رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم التابع للمعارضة السورية، قال في تصريحات خاصة لراديو روزنة أن جبهة ريف اللاذقية الشمالي قد يمكن التصعيد فيها عسكرياً ولكن لن يتم ذلك قبل أن ينهى ملف جبهة النصرة بشكل كامل في المنطقة، واعتبر في حديثه لروزنة بأنه لا يمكن لأي فصيل أن يتفرغ لمواجهة قوات النظام السوري في ظل وجود خصم مثل جبهة النصرة.
 
ولفت إلى أن إنهاء جبهة النصرة يعتمد بشكل أساسي على الجهات المشغلة لها والتي تعمل قدر المستطاع على إبقاء تنظيم النصرة مالم يكون البديل المناسب والذي سيعمل لصالحهم متوفراً، منوهاً إلى أنهم يعملون بكل جهودهم للقيام بواجبهم لمواجهة جبهة النصرة.
 
وأكد سيجري في حديثه لروزنة بأن مقاتلي فصائل الغوطة لن يكونوا قادرين في الوقت الحالي على الدخول في العمل العسكري لأنهم بحاجة لوقت يستعيدوا من خلاله الاستقرار.
 
اللاذقية ضمن مناطق خفض التصعيد 

ووقّع في العاصمة الكازاخية أستانا، في الرابع من شهر أيار لعام 2017 اتفاقا لإنشاء مناطق خفض التصعيد في سوريا بين روسيا وتركيا وإيران، كدول ضامنة لمراقبة نظام وقف إطلاق النار في سوريا.

ودخلت في حينه محافظة اللاذقية ضمن مناطق خفض التصعيد، في حين نشر الجيش التركي نقاط مراقبة عدة بالقرب من اللاذقية في حدود أرياف إدلب وحلب، حيث تركزت نقاطه الستة في صلوة بريف حلب الغربي قرب اطمة، وفي جبل الشيخ بركة في مدينة دارة عزة بريف حلب الغربي، وفي منطقة الشيخ عقيل في سمعان بريف حلب الغربي، وعند تلة العيس بريف حلب الجنوبي، وكذلك عند تل الطوقان غرب بلدة أبو الظهور بريف إدلب الشرقي، وبالقرب من صوامع الصرمان بريف معرة النعمان الشرقي بريف إدلب الجنوبي.
 
وكانت غارات جوية روسية استهدفت يوم الإثنين الماضي مناطق حدودية في ريف اللاذقية الشمالي، وسبق ذلك استهداف قوات النظام السوري في ريف اللاذقية، قصفها بالمدفعية الثقيلة مدن وبلدات بريف اللاذقية منتصف الشهر الجاري، وذلك بعد تحرك للفصائل المقاتلة على جبهة اللاذقية تحت شعار ما أسمته النصرة للغوطة الشرقية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق