هل يشكل إعلان "سوريا المستقبل" واجهة جديدة للاحزاب الكردية في الرقة ؟

هل يشكل إعلان "سوريا المستقبل" واجهة جديدة للاحزاب الكردية في الرقة ؟
الأخبار العاجلة | 27 مارس 2018
 

قال رئيس منظمة "كرد بلا حدود" كادار بيري، في تصريحات خاصة لراديو روزنة بأن حزب "سوريا المستقبل" المزمع الإعلان عن تأسيسه اليوم الثلاثاء من الرقة لن يكون بديلاً عن حزب الاتحاد الديمقراطي أو مجلس سوريا الديمقراطية.
  
وأكد بيري خلال حديثه لروزنة أن حزب "سوريا المستقبل" سيكون معظمه من المكون العربي على الرغم بأن بعض من مؤسسيه من المكون الكردي "أعتقد بأن هذا الحزب سيكون له مستقبل مشرق في شمال سوريا وحتى لكل سوريا لأن أهدافه تسعى إلى حل حقيقي في سوريا وليس لتجزئتها ولا توجد به نظرة ضيقة سواء أكانت عرقية أو قومية."
 
وكانت مصادر في قوات سوريا الديمقراطية قالت في تقارير إعلامية بأنه سيتم اليوم (الثلاثاء)، الإعلان عن حزب جديد من مدينة الرقة شمال شرق سوريا. وقالت المصادر أن المؤتمر التأسيسي للحزب سيعلن من ساحة الساعة وسط مدينة الرقة عن حزب سوريا المستقبل.
  
ولفت بيري في تصريحاته لروزنة أن الحاجة لإنشاء الحزب في هذه الفترة ضرورية جداً لمواجهة الأفكار التي تروج أن الإدارة الذاتية تتبع للأكراد وكذلك حزب الإتحاد الديمقراطي بأنه حزب كردي انفصالي " لذلك كانت الحاجة إلى وجود حزب آخر يكون قوامه من كل السوريين وامتداده لكل سوري من أجل نشر ثقافة التنوع، وثقافة اللامركزية، وثقافة التخلص من الديكتاتوريات، والتخلص من الأفكار الإسلامية المتشددة."
 
وأشار بيري أن التحضيرات لإنشاء الحزب كانت قبل الهجوم التركي على عفرين، معتبراً أن تأسيس الحزب الجديد لن يوقف الهجوم التركي على مناطق شمال شرق سوريا " الهجوم التركي يستهدف كل ما هو ديمقراطي في المنطقة، الأكراد يرفعون شعار ديمقراطي ويسعون لتغيير حقيقي في سوريا."
 
واختتم بيري حديثه لروزنة أن حزب سوريا المستقبل لن يكون له أية قوة عسكرية حاله كحال باقي الأحزاب في المنطقة، بحسب تعبيره؛ مضيفاً بأن الأحزاب الموجودة ضمن الإدارة الذاتية ليس لديها قوات عسكرية "هناك قوات الحماية الشعبية التي تحولت إلى قوات سوريا الديمقراطية هي التي سوف تدير المناطق عسكريا و أمنيا، وأما الأحزاب تقوم بعملها السياسي فقط، على مبدأ فصل السياسة عن العسكرة، وإلا سوف نتحول لميليشيات."
 
وسيطرت قوات سوريا الديمقراطية على مدينة الرقة بداية شهر تشرين الأول الماضي، بعد 4 أشهر من المعارك المتواصلة مع تنظيم داعش قتل خلالها أكثر من 2500 مدني من أهالي وسكان المدينة، دمّرت فيها المدينة والبنى التحتية فيها بشكل شبه كامل.


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق