قافلة مساعدات ثانية إلى الغوطة الشرقية

قافلة مساعدات ثانية إلى الغوطة الشرقية
الأخبار العاجلة | 06 مارس 2018
تستمر الحملة العسكرية المكثفة التي تتعرض لها بلدات ومدن الغوطة الشرقية من قبل قوات النظام السوري، وتعرضت بلدة جسرين لقصف جوي ومدفعي صباح اليوم أوقع أكثر من تسعة ضحايا وعشرات الجرحى وسط تصاعد المأساة التي يواجهها ألاف المدنيين.
 
وشن الطيران الحربي صباح اليوم غارات جوية عنيفة بالصواريخ على مدن وبلدات دوما وجسرين وحزة وحمورية وسقبا، في وقت تعمل فرق الدفاع المدني والإسعاف على انتشال الضحايا وسط استمرار القصف.
 
ونشر نشطاء من داخل الغوطة الشرقية يوم أمس صورة تظهر جثماني طفلين وضعا في كفنين عليهما شعار مفوضية اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، وبحسب نشطاء فإن الطفلان قتلا أثناء ساعات الهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة وكان المفترض بموجبها أن يتوقف القتال لخمس ساعات كل يوم.
 
وأعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، يوم الاثنين، عن عودة قافلة مساعدات إنسانية من مدينة دوما في الغوطة الشرقية قبل إتمام إفراغ حمولتها، نتيجة القصف الذي تزامن مع إطلاق قذائف مورتر من قبل النظام السوري.
 
ودخلت القافلة، التي تضم 46 شاحنة والمشتركة بين الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر السوري، ظهراً إلى الغوطة الشرقية محملة بالمواد الغذائية والطبية لحوالي 27 ألف شخص، إلا أن النظام السوري لم يسمح بإدخال المواد الطبية الضرورية، واللوازم الجراحية.

في حين أعلن المركز الروسي للمصالحة في سوريا اليوم الثلاثاء أن قافلة مساعدات إنسانية ثانية ستدخل الغوطة الشرقية يوم الخميس المقبل، وقال فلاديمير زولوتوخين المتحدث باسم المركز أنهم بحثوا مع ممثلي المنظمات الإنسانية الدولية الخطوات التالية لتنسيق إرسال قوافل إنسانية جديدة إلى الغوطة الشرقية، وتم تحديد يوم الخميس موعدا لذلك.

 بينما أفادت وكالة سانا التابعة للنظام السوري اليوم؛ عن سقوط قذائف هاون في منطقتي باب توما وجرمانا بمدينة دمشق أدت لسقوط 3 قتلى وإصابة أكثر من 15 جريح، واتهمت الوكالة فصائل تتبع لجبهة النصرة في الغوطة الشرقية بمسؤولية إطلاق القذائف والتسبب بقتل وجرح مدنيين.

في سياق آخر قالت غرفة عمليات "بأنهم ظلموا" اليوم الثلاثاء، مقتل 15 عنصراً من قوات الفرقة الرابعة التي تحاول التقدم على جبهة المشافي بالقرب من طريق دمشق حمص الدولي.
 
يأتي ذلك في وقت عرض "الجيش الروسي" في سوريا على الفصائل المعارضة في الغوطة الشرقية المحاصرة ما وصفه بالخروج الآمن؛ وقالت القوات الروسية في بيان إنها ستوفر النقل والأمن للمسلحين وأسرهم.
 
لكن فيلق الرحمن، أحد فصائل المعارضة المسلحة، نفى وجود اتصالات مع روسيا بشأن هذا الاقتراح، واتهمت الجماعة روسيا بالتصعيد العسكري ومحاولة تهجير السكان بالقوة.
 
بينما سيطرت قوات النظام يوم أمس على بلدة المحمدية جنوب شرق مدينة دوما، بعدما سيطرت خلال الأيام القليلة الماضية على بلدات الشيفونية وبيت نايم وأوتايا.

وكان مجلس الأمن الدولي قد تبنى يوم 24 شباط الماضي قرارا بالإجماع يدعو إلى وقف لإطلاق النار لمدة ثلاثين يوما في الغوطة الشرقية، والسماح بإدخال مساعدات إنسانية، ولكن الحملة العسكرية استمرت فأعلنت روسيا هدنة إنسانية يومية لمدة خمس ساعات فقط، ويبلغ عدد المحاصرين في الغوطة الشرقية نحو 393 ألف شخص، وتقول مصادر في المعارضة وتقارير صحفية إن المئات كانوا يهربون من القصف باتجاه بيت سوا، جنوبي دوما، ونحو الأطراف الشرقية للغوطة ذات الكثافة السكانية العالية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق