روسيا تتحدث عن خروج طفلين من الغوطة الشرقية و مصادر تنفي

روسيا تتحدث عن خروج طفلين من الغوطة الشرقية و مصادر تنفي
أخبار | 03 مارس 2018

نفى ناشطون وأطباءٌ سوريون لروزنة اليوم، صحة مقطع مصورٍ نشرته وسائلُ إعلام روسية، يظهر إجلاء عناصر من قوات النظام، لطفلين "هربا" خلال الليل من معبرٍ في الغوطة الشرقية، وسط حملةِ تشكيك أثارها سوريون على مواقع التواصل، معتبرينَ المقطع، حلقة جديدة من "الدعاية الإعلامية الروسية".
 
ونقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن مركز المصالحة الروسي في سوريا قوله اليوم، إن جيشَ النظام السوري، قد سلَّمهم مقطعاً مصوراً، يظهر عملية هروب طفليَن، خلال الليل، من المعبر الإنساني في الغوطة الشرقية.
 


وبحسب المركز الروسي للمصالحة، فـ "إن الطفلين سوريان وهما ولد وبنت، تم تهريبهما في الساعة 12:25 بعد منتصف ليلة أمس الجمعة، عبر الممر الإنساني، منوهاً إلى أن المسلحين، وفور استشعارهم بما يحدث، فتحوا نيران بنادقهم باتجاه الطفلين، وحاولوا اقتناصهما ومنعهما من الفرار".
 
وبعد تداول المقطع المصور على منصات التواصل الاجتماعية، تنوعت ردودُ الفعل بأوساط السوريين، بين منشورات تسخر من المحتوى، وأخرى تتساءل عن الهدف الإعلامي الروسي، من مواد كهذه؟، حيثُ اعتبر البعض، أن المقطع عبارةٌ عن "مشهدٍ تمثيلي" لا أساس لصحته.
 


وكانت روسيا قد دعت إلى تطبيق هدنة يومية في الغوطة الشرقية بدأت الثلاثاء، وتستمر لمدة 5 ساعات يوميا، ويُفتح خلالها ما تسميه "ممراً إنسانياً" عند معبر الوافدين، الواقع شمال شرقي مدينة دوما، للسماح للمدنيين بالخروج، لكنه وخلال الثلاثة أيام الأولى، لم يسجل خروج أي مدنيين، باستثناء مواطنين باكستانيين خرجا الأربعاء، بموجب مفاوضات منفصلة تولتها السفارة الباكستانية في دمشق.
 
وشهدت الغوطة الشرقية على مدار الأسابيع الماضية، تصعيداً عسكرياً هو الأعنف، منذ فرض قوات النظام، حصاراً خانقاً على المنطقة، ما سبب أزمة إنسانية غير مسبوقة للـ 400 ألف نسمة الذين يعيشون فيها، ما دفع الأمم المتحدة لوصفها بـ "جهنم على الأرض".


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق