رغم القرار الدولي.. القصف يتواصل على الغوطة ومحاولات لاقتحامها

رغم القرار الدولي.. القصف يتواصل على الغوطة ومحاولات لاقتحامها
أخبار | 26 فبراير 2018
واصل جيش النظام السوري وحلفاؤه أمس الأحد، واليوم الاثنين، عمليات القصف الجوي والمدفعي على بلدات الغوطة الشرقية، كما حاول اقتحام الغوطة من عدة محاور، وذلك على الرغم من صدور قرار مجلس الأمن بشأن وقف إطلاق النار في الغوطة.

وقال وائل علوان، المتحدث باسم (فيلق الرحمن)، وهو أحد أبرز الفصائل المعارضة في الغوطة، على حسابه في (تويتر) إنه "لم تدخل حتى الآن أي من المساعدات الإنسانية إلى الغوطة الشرقية بالتزامن مع تواصل القصف الجوي والمدفعي".

بدوره، قال حمزة بيرقدار، المتحدث باسم هيئة أركان (جيش الإسلام) المتمركز في الفوطة، في بيان مصور، إن "مقاتلي المعارضة تصدوا لمحاولات جيش النظام السوري ومقاتلين موالين على عدة محاور في محيط الغوطة الشرقية".

وأضاف أنه "تم التصدي لتلك المحاولات وقتل 150 عنصراً من جيش النظام وأسر 14 آخرين، فضلاً عن تدمير آليات عسكرية لقوات النظام".

قد يهمك.. 14 وسيلة إعلامية سورية.. تغطية موحدة لـ "الغوطة الشرقية"

وقالت مديرية الصحة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، في وقت سابق أمس الأحد، إن عدداً من المدنيين عانوا من أعراض استنشاق غاز الكلور السام، بعد تعرض منطقة الشيفونية بالغوطة الشرقية لقصف بقنابل.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت أمس الأحد أن فصائل مسلحة في غوطة دمشق الشرقية تخطط لهجوم استفزازي بالمواد السامة، هدفه اتهام النظام السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية.

ويأتي ذلك بعد ساعات من تبني مجلس الأمن الدولي قراراً يقضي بوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية لمدة 30 يوماً، والسماح بإدخال قوافل مساعدات إغاثية إلى المحاصرين.

كما نقلت وكالة (تسنيم) الإيرانية عن رئيس أركان الجيش الإيراني، محمد باقري، الذي يساند جيش النظام السوري، قوله إن الهجمات ستستمر على أجزاء من الغوطة الشرقية.

إقرأ أيضاً: خبايا معركة الغوطة ... استبعاد "سهيل الحسن" من قيادتها!

ويحاصر جيش النظام السوري بلدات الغوطة الشرقية التي يقطنها أكثر من 400 ألف مدني، منذ 2013، ويمنع دخول المساعدات الطبية والإغاثية الكافية، كما يمنع إجلاء المرضى، في وقت يعيش المحاصرون ظروفاً معيشية صعبة في ظل استمرار القصف ونقص كبيرة في الأغذية والأدوية.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق