اتفاق تركي روسي يوقف امدادت "القوات الشعبية" إلى عفرين

اتفاق تركي روسي يوقف امدادت "القوات الشعبية" إلى عفرين
الأخبار العاجلة | 20 فبراير 2018
قال السياسي الكردي ابراهيم مسلم أن  روسيا قبل بدء تركيا بالعملية العسكرية و المعروفة باسم عملية "غصن الزيتون " طلبت دخول قوات النظام السوري إلى داخل مدينة عفرين.
 
و أوضح مسلم أن روسيا استجابت لطلب تركيا في عدم السماح بدخول قوات النظام،  وبيّن أن من دخل إلى عفرين يوم أمس هم قوات كردية دخلت من حلب ، نافياً الأنباء التي تداولتها وسائل اعلام  النظام السوري  بوصول قوات شعبية ، متهما الاتفاق التركي الروسي أفشل الاتفاق ما بين النظام السوري و قوات سورية الديمقراطية.
 
و اعتبر مسلم أن جيش النظام السوري يحق له التمركز في مناطق " الادارة الذاتية "عبر نقاط حدودية يتم مراقبتها من خلال دوريات مشتركة، و يحق لها أن تضع قواعد مضادة للطائرات، و هو الأمر المناقض لاتفاقية أضنة معتبرا أن الثورة ألغت الاتفاقات السياسية السابقة.
 
و تابع في معرض حديثه لراديو روزنة أن روسيا أردات  قبل ثلاثة  أشهر تسليم مدينة عفرين بشكل كامل للنظام السوري، على اعتبار أن المدينة هي أرض سورية
 
و قال أن المبادرة الكردية فُهمت بشكل خاطئ حول تسليم المدينة ، و اتهم السياسي ابراهيم مسلم النظام السوري على أنه هو وجه آخر لجبهة النصرة و داعش، و أن الاكراد أرادو أن يضع الكرة في ملعب النظام السوري لحماية المدينة.
 
و أن المشروع الكردي هو انشاء دولة مدنية ديمقراطية وهو يتعارض مع مشروع النظام السوري ، و طالما هناك تضارب مصالح فإن الجانبين لن يصلا إلى أي اتفاق.
وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اليوم في تصريحات صحفية عقب خطاب في البرلمان إن اتصالاته مع نظيريه الروسي والإيراني أحبطت انتشار القوات السورية في مدينة عفرين شمال سوريا.
 
وجاءت تصريحات أردوغان عقب كلمة ألقاها اليوم أمام البرلمان التركي هدد فيها بمنع وصول إمدادات الأسلحة للوحدات الكردية في عفرين من خارج المنطقة وبحرمانها من فرصة مواصلة المفاوضات مع أي طرف.
 
و ذكر دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين أن الرئيس فلاديمير بوتين بحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي الوضع في سوريا، وآخر التطورات في عفرين.
وقال بيسكوف، إنه تم خلال الاجتماع "تبادل الآراء بشأن الوضع في سوريا، وما يحيط بعفرين".

و تأتي هذه التصريحات فيما تحدثت وسائل اعلام ظهر اليوم عن وصول القوات الشعبية إلى عفرين ، مشيرة إلى تعرض هذه القوات لقصف بالقذائف من جهة مدينة إعزاز، بعد وصولها إلى المدينة .

 


نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق