"إسرائيل" تقلص دعمها لمنظمات معارضة عند الجولان السوري المحتل!

"إسرائيل" تقلص دعمها لمنظمات معارضة عند الجولان السوري المحتل!
الأخبار العاجلة | 20 فبراير 2018
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن وكانت التوترات الأخيرة على طول الحدود "الإسرائيلية" السورية كانت جوهرية لتحدث تغيرات حقيقية على الأرض في هضبة الجولان المحتلة.
 
وتضيف الصحيفة في تقرير لها نشرته اليوم الثلاثاء وترجمه راديو روزنة أنه على الرغم من أن قوات النظام السوري هجومها بقوة على الغوطة الشرقة وفي محافظة إدلب؛ ولكنها أيضا تعزز وجودها تدريجيا في جنوب سوريا، بما في ذلك بالقرب في المناطق المجاورة لهضبة الجولان السورية. وبناء على ذلك فإن "إسرائيل" تقوم بتغيير نشر قواتها تحضيراً لما سيأتي في المرحلة المقبلة.

وكان اتفاق وقف التصعيد في جنوب سوريا الذي وقعته الولايات المتحدة وروسيا والاردن في تشرين الثاني الماضي تضمن بنداً بإبقاء إيران والقوات التي تتبع لها بعيدا عن الحدود "الإسرائيلية" وأرادت "إسرائيل" أن يبقى الإيرانيون ووكلاؤهم على بعد حوالي 60 كيلومترا من الحدود، شرقي طريق دمشق –درعا، لكنها لم تحصل على رغبتها؛ فإن الاتفاق ملتزم بإبقائها على بعد 5 كيلومترات من الخطوط الأمامية بين قوات النظام السوري وقوات المعارضة.

وتفترض هآرتس أن عناصر حزب الله اللبناني وعناصر الحرس الثوري الإيراني يأتون أحياناً إلى الحدود، حيث تقول الصحيفة بحسب ما ترجم راديو روزنة أن هناك مواقع تسيطر عليها قوات النظام السوري تطل على الحدود "الإسرائيلية" بالقرب من القنيطرة، ومن المحتمل أن يقوم كبار عناصر حزب الله وعناصر إيرانية بزيارة هذه المواقع القريبة من الأراضي التي تسيطر عليها إسرائيل.

وتعتبر إسرائيل بحسب الصحيفة أن استعادة النظام السوري السيطرة على منطقة بيت منذ حوالي شهر والتي تقع على بعد أقل من 15 كيلومترا من الحدود "الإسرائيلية" حيث يعتقد ضباط في الجيش الإسرائيلي أن الأسد عاجلا أو آجلا سيبذل جهدا لاستعادة السيطرة على باقي المناطق الخارجة عن سيطرة قواته القريبة من الجولان السوري المحتل، ويرجع ذلك جزئيا إلى الأهمية الرمزية للسيادة على الحدود مع إسرائيل.
وعملت اسرائيل خلال الاشهر القليلة الماضية على تنفيذ ضربات جوية ضد منشآت عسكرية تابعة لجيش النظام السوري وضد أهداف عسكرية مرتبطة بإيران قوات تتبع لها، بالإضافة إلى استهدافها الطويل للقوافل التي تحمل أسلحة لحزب الله اللبناني.
 
وتنقل الصحيفة عن باحثة إسرائيلية أن تغييرا كبيرا في حجم المساعدات التي تقدمها إسرائيل لبعض المنظمات التي تنشط عند الحدود السورية الإسرائيلية، وقد حدث هذا التغيير في الوقت الذي خفضت فيه أمريكا بشكل كبير دعمها للمعارضة السورية بعد أن قرر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيقاف برنامج سري قدمته وكالة المخابرات المركزية لتسليح وتدريب فصائل من المعارضة السورية في منتصف حزيران الماضي من العام الفائت.
وفي الوقت نفسه، تقول الصحيفة الإسرائيلية أن "إسرائيل" زادت من مساعدتها المدنية إلى القرى التي تسيطر عليها المعارضة العسكرية الناشطة في المناطق الحدودية مع إسرائيل، بما في ذلك توفير الأدوية والمواد الغذائية والملابس؛ وفي الصيف الماضي اعترفت اسرائيل للمرة الأولى أنها تقدم مساعدات مدنية للقرى في الجولان السوري لكنها رفضت التأكيد على أنها تقدم أيضاً مساعدات عسكرية.
 
وتشير الصحيفة بحسب ما نقلت عن الباحثة الإسرائيلية إلى أن إسرائيل بدأت مؤخرا مساعدة جماعات في المعارضة المسلحة من خلال إطلاق ضربات بدون طيار وصواريخ مضادة للدبابات على مواقع تنظيم داعش في الجنوب السوري.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق