هدوء في الغوطة الشرقية وأنباء عن مفاوضات للـ "التهدئة"

هدوء في الغوطة الشرقية وأنباء عن مفاوضات للـ "التهدئة"
أخبار | 18 فبراير 2018
ساد الهدوء أمس السبت، الغوطة الشرقية بريف دمشق، إذ لم تقصف طائرات النظام السوري وروسيا المنطقة، وذلك بالتزامن مع توارد أنباء حول مفاوضات بين جيش النظام السوري وفصائل معارضة في الغوطة برعاية روسية بغية التوصل إلى تهدئة.

ونقلت صحيفة (الوطن) المحلية اليوم الأحد، عن مصادر قالت الصحيفة إنها مطلعة على ملف المصالحات، إن مفاوضات "ماراثونية" تجري عبر وسطاء مع فصائل معارضة في الغوطة بشأن التوصل إلى تسوية برعاية روسية.

ويأتي ذلك عقب إعلان قاعدة حميميم الروسية على صفحتها في (فيسبوك) أن "موسكو ستدعم تحركات القوات الحكومية البرية في منطقة خفض التصعيد في الغوطة الشرقية للقضاء على تنظيم جبهة النصرة الإرهابية في حال لم تفلح الوسائل السلمية في تحقيق ذلك".
 

ويشن جيش النظام السوري وروسيا منذ تشرين الثاني الماضي عمليات قصف جوي ومدفعي مكثفة على بلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أوقع مئات القتلى والجرحى المدنيين، وطال القصف أحياء سكنية ومستشفيات ومراكز صحية ودفاع مدني ومدارس ومساجد.

إقرأ أيضاً.. الشبكة السورية: توثيقُ 40 مجزرة في الغوطة الشرقية خلال 3 أشهر

وذكرت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" في تقرير نشرته أمس السبت، أنها وثقت ارتكابَ قوات النظام وحليفتها روسيا، 40 مجزرة في الغوطة الشرقية خلال ثلاثة أشهر، أسفرت عن مقتل 729 مدنياً، بينها مجازر ارتكبت بأسلحة محرمة دولياً.

يشار إلى أن الغوطة الشرقية التي يحاصرها جيش النظام منذ 2013، ويقطنها نحو 400 ألف مدني، خاضعة لاتفاق "خفض التصعيد" الذي ترعاه روسيا.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق