واشنطن لا تستبعد شن ضربةً عسكرية جديدة ضد النظام السوري

واشنطن لا تستبعد شن ضربةً عسكرية جديدة ضد النظام السوري
أخبار | 02 فبراير 2018
قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية "هيدز ناورت" مساء أمس، إن بلادها "قلقة للغاية" بشأن تقارير تفيد باستخدام قوات النظام السوري مؤخراً لغاز "الكلور" السام كسلاح في الهجمات على الغوطة الشرقية بريف العاصمة دمشق.
 
وأضافت "ناورت" في بيان، "إن الولايات المتحدة تتعاون مع شركائها على الأرض للتحقيق في تلك المزاعم".
في سياق متصل، قال مسؤولون أمريكيون، إن هجمات بأسلحة كيماوية تمت مؤخراً في سوريا، تشير أن قوات النظام ربما تعمل على تطوير أنواعٍ جديدة بشكل يجعل من تعقب مصدرها الأصلي مهمة أصعب، منوهين إلى أن إدارة الرئيس "دونالد ترامب" مستعدة للقيام بعمل عسكري مجدداً ضدها، إذا اقتضت الضرورة.
 
ولم يحدد أحد المسؤولين، مدى خطورة الهجوم الكيماوي الذي يمكن أن يستلزم رداً عسكرياً أمريكياً، مكتفياً بالقول، "نحتفظ بحق استخدام القوة العسكرية لمنع أو ردع استخدام الأسلحة الكيماوية"، بيد أن مسؤولاً ثانياً قال "إن إدارة ترامب تأمل أن تساعد العقوبات الدولية المعززة والضغوط الدبلوماسية في تقييد برنامج الأسد للأسلحة الكيماوية"
 
وأضاف المسؤولون، "إن النظام السوري وتنظيم الدولة الإسلامية يواصلان استخدام الأسلحة الكيماوية"، مشيرين إلى أن روسيا تتحمل جانباً من المسؤولية عن تلك الهجمات بسبب عدك تمكنها من تطبيق حظر الأسلحة الكيماوية في سوريا.
 
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب معلومات تحدثت عن استهداف أطراف مدينة "دوما" بالغوطة الشرقية بغاز "الكلور السام" ما أدى لحالات اختناق بين المدنيين.  
 
وفي نيسان من العام الماضي، أصدر الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" أمراً بتوجيه ضربة صاروخية على قاعدة "الشعيرات الجوية في مدينة "حمص"، قيل إن هجوماً بأسلحة كيماوية نُفذَ انطلاقا منها، واستهدف بلدة "خان شيخون" بغاز السارين، ما أوقع العشرات بين قتيل وجريح.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق