الأمطار تغرق مخيمات النازحين في ريف ادلب

الأمطار تغرق مخيمات النازحين في ريف ادلب
الأخبار العاجلة | 02 فبراير 2018
غمرت مياه الأمطار مخيم "صلاح الدين"، أمس الخميس، الواقع في منطقة (خربة الجوز) شمال ادلب، مما تسبب في اقتلاع عدد من الخيم وإغراق عدد آخر الأمر الذي اضطر أصحابها لتركها واللجوء إلى المناطق المرتفعة.
 
وقال مدير المخيم، أحمد عبدو صالح، لـ روزنة: المخيم تأسس في مطلع عام 2012 أغلب سكانه من قرى وبلدات جبل الاكراد، هربوا من القصف على قراهم ولجئوا الى المخيم الذي لا يوجد فرق كبير بين المعناة التي يعيشونها تحت القصف او ضمن المخيم، المخيم واجه عواصف مطرية وهوائية أدت الى اغراق واتلاف عدد كبير من الخيم ،ونحن بدورنا نحمل المنظمات الإنسانية والإغاثية المسؤولية كاملتاً عن سوء الوضع في المخيم.
 
وأضاف "نحن بحاجة ماسة الى خيم بسبب التضرر الكبير الذي لحق في بعض الخيم التي أدت الى تلافها بشكل كامل ،اضافتاً لشح المستلزمات المعيشية الضرورية مثل الغطاء والطعام والمياه الصالحة للشرب".
 
ويقطن مُخيم (صلاح الدين) نحو 650 عائلة متوزعين على 650 خيمة معظمهم من ريف اللاذقية نزحوا من بلداتهم عام 2012 نتيجة قصف طائرات قوات النظام السوري.
 
كما تعرض مخيم "حلب 3" في مدينة دركوش شمال غرب إدلب لعاصفة مطيرة ترافقت مع رياح شديدة خلال ساعات الليل، وألحقت أضرارا كبيرة ببعض المخيمات المنتشرة في الشمال خصوصا مخيمات أطمة.
 
وبحسب مراسل روزنة، مصطفى العلي، فإن المخيم يؤوي ما يزيد عن 240 عائلة من ريف حلب الجنوبي، بينهم أكثر من 90 عائلة نزحت من بلدة سنجار والقرى المجاورة لها الى هذا المخيم لكثافة قصف طائرات قوات النظام وروسيا على بلداتهم.

إقرا أيضاً: اتفاق بين النظام السوري ولبنان لإعادة تصدير المنتجات الزراعية
 
وأفاد أحمد العلي مدير المخيم لـ "روزنة"، ان "العوائل من ريف حماه وريف ادلب تتوافد  بشكل هائل ولا يوجد في المخيم ابسط مقومات الحياة فـ أكثر العوائل التي سكنت المخيم مجدداً أمتعتهم في العراء لا خيمة تأويهم ولا غطاء يدفئهم من البرد القارس ،المخيم هنا أصبح شبيهاً بالمستنقع الطيني والنازحين متطلباتهم بسيطة جداً لدرجة انهم لا يريدون سوى خيمة لا يدخلها الماء والطين .
 
و تفاقمت معاناة قاطني المخيم بعد توافد أكثر من 300 شخص من أهالي ناحية سنجار والبلدات المجاورة لها وسط حاجة المخيم لعشرات الخيم القماشية كي يسكنوها النازحين الجدد .
 
و يحوي المخيم 150 خيمة بات عدد قاطنيه ما يزيد عن 240 عائلة، بحيث أن كل خيمة يسكنها عائلتين وثلاثة فضلًا على أن يفترش أهالي سنجار الأرض تحت أشجار الزيتون وسط غزارة الأمطار والعواصف التي قد تصيب أطفالهم بالأمراض .
 


ويعاني النازحين في المخيم أوضاعاً إنسانية صعبة، لافتقادهم أدنى مقومات الحياة وتغافل منظمات المجتمع المدني عن تلبية حاجاتهم في الوقت التي تسببت مياه الأمطار بانجراف الخيام وغرقها.

يذكر أن هجوم قوات النظام السوري  لأخير على ادلب تسبب بنزوح أكثر من 200 ألف شخص منذ كانون الأول العام الماضي، بحسب ما أعلنت الامم المتحدة.
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق