علماء يربطون بين المخزون الكيماوي للنظام وهجوم الغوطة 2013

علماء يربطون بين المخزون الكيماوي للنظام وهجوم الغوطة 2013
أخبار | 30 يناير 2018
نقلت وكالة رويترز عن علماء ودبلوماسيين، قولهم إن اختبارات معملية ربطت للمرة الأولى بين مخزون النظام السوري من الأسلحة الكيماوية، وبين هجوم غاز السارين على الغوطة الشرقية في عام 2013.

وأوضح العلماء أن مخابر تعمل لحساب منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أجرت مقارنة بين عينات أخذتها بعثة تابعة للأمم المتحدة في الغوطة الشرقية بعد الهجوم الكيماوي في 21 آب عام 2013، وبين غاز السارين والكيماويات التي سلمها النظام السوري لتدميرها عام 2014.

واستهدف هجوم كيماوي الغوطة الشرقية في 21 آب 2013، ما أدى لمقتل أكثر من ألف شخص أغلبهم نساء وأطفال، واتهمت أطراف معارضة ودول عدة النظام السوري بالمسؤولية عن الهجوم، الأمر الذي نفاه النظام.

وتبع الهجوم تدخل روسيا لدى النظام السوري بهدف تخليه عن ترسانته النووية وتسليمها للأمم المتحدة لتدميرها، وذلك ما وافقت عليه الولايات المتحدة الأمريكية.

قد يهمك: لون العلم يخلق إشكالا أمام مشاركة ممثلي "الحر" في سوتشي!

ولم يحمِّل تقرير لجنة التفتيش التابعة للأمم المتحدة الذي صدر في أيلول 2013 مسؤولية الهجوم لأي جهة، مشيراً إلى أن الهجوم تم بواسطة صواريخ أرض أرض، أطلقت بين الثانية والخامسة صباحاً مما جعل حصيلة الضحايا كبيرة.

وقال الائتلاف الوطني المعارض في تقرير له إن قوات النظام السوري المتواجدة في اللواء 155 بالقلمون أطلقت في الساعة 2.30 من صباح 21 آب 2013، 16 صاروخ أرض أرض محملة بغازات سامة نحو بلدات في الغوطة بينها زملكا وعين ترما وكفربطنا وعربين وداريا والمعظمية.

يشار إلى أن لجنة تحقيق أممية، أصدرت مؤخراً تقريراً يحمِّل النظام السوري مسؤولية الهجوم الكيماوي على خان شيخون في نيسان الماضي، وتلى ذلك استخدام روسيا الفيتو مرتين في مجلس الأمن الدولي لإفشال قرار بتمديد عمل تلك اللجنة.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق