انطلاق "أستانا 8" والمعارضة تأملُ البدءَ بملف المعتقلين

انطلاق "أستانا 8" والمعارضة تأملُ البدءَ بملف المعتقلين
الأخبار العاجلة | 21 ديسمبر 2017
بدأت اليوم الجولةُ الثامنة من محادثات "أستانا" حول سوريا، التي سيشارك المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا "ستيفان ديمستورا" فيها يوم غد الجمعة، بحسب ما أعلن رئيس المكتب الصحفي في وزارة الخارجية الكازاخستانية "أنور جاينكوف".
 
هذا وسيشهد اليوم، إجراءَ مشاورات ثنائية ومتعددة الأطراف بين المشاركين في "أستانا 8"، بينما ستُعقد محادثات عامة غداً، بمشاركة روسيا وإيران وتركيا.
 
ويشارك في اللقاءات ممثلون عن الدول الضامنة لوقف الأعمال القتالية "روسيا، تركيا، إيران"، والأمم المتحدة والولايات المتحدة والأردن بصفةِ مراقب، إضافة إلى صاحبي الشأن وفدي النظام والمعارضة.
 
وسيمثل الولايات المتحدة، خبيرٌ من وزارة الخارجية الأمريكية اسمه "أحمد شاما" الذي ذكر في حديث لوكالة "إنترفاكس"، أنه يعمل في مكتب شؤون الشرق الأوسط التابع للخارجية الأمريكية.
 
وتناقش المحادثات استكمال اتفاق "تخفيف التصعيد" في محافظة إدلب شمالي البلاد، وأيضاً استكمال التدابير الواجب اتخاذها للإفراج عن المعتقلين في سجون النظام السوري و"ملفات تتعلق بالثورة السورية" سيطرحها وفدُ الجيش السوري الحر، بحسب عضو وفد الأخير للمحادثات.
 
في سياق متصل، أعرب المتحدثُ باسم هيئة التفاوض للمعارضة السورية "يحيى العريضي" عن أمله في تناول ملف المعتقلين في سجون النظام السوري كأولوية في محادثات "أستانا 8".
 
وفي تصريح لوكالة "إنترفاكس" الروسية قال العريضي أمس، إن "قضية المعتقلين يجب أن تصبح مسألة أولوية في الجولة الثامنة من المفاوضات حول سوريا في أستانا".
 
كما عبر العريضي عن استيائه من عدم الالتزام بخفض التوتر، قائلاً "في أستانا هدف رئيسي هو تخفيف التوتر الذي يجب مراعاته، لكنه لا يتم الالتزام به، والجاني معروف وهو النظام وتشكيلات إيرانية بل وحتى روسيا في بعض الأحيان التي هي الضامن لخفض التوتر".
 
ولم تفلح الجولة السابعة من محادثات أستانا التي اختتمت يوم 31 تشرين الأول الفائت، في التوصل لنتائج فيما يتعلق بملف المعتقلين وفك الحصار المفروض من قبل قوات النظام على مدن وبلدات في سوريا، بينما عُقد اتفاقٌ، في الجولة السادسة، ضمت على إثره محافظة إدلب إلى مناطق "تخفيف التصعيد" الأربع.
 
وكانت قواتٌ تركية دخلت إلى محافظة إدلب في أعقاب اتفاق الجولة السادسة، وأقامت نقاطَ مراقبة للاتفاق، في حين نشرت روسيا نقاطها في ريف دمشق ودرعا والسويداء وحمص.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق