دمية "شام"، طفلةٌ سورية هربت من الحرب ولجأت إلى كندا

دمية "شام"، طفلةٌ سورية هربت من الحرب ولجأت إلى كندا
الأخبار العاجلة | 16 ديسمبر 2017
أطلقت شابةُ سورية في كندا تدعى "ميشلين يوسف"، لعبةً مؤلفة من ثلاثِ قصصٍ قصيرة، ودميةٍ سمتها "شام"، مخصصةٌ لـ "ضحايا الحرب" من الصغار "لمساعدتهم على تجاوز المحن"، وسطَ انتقاداتٍ وُجهت لـ "يوسف" بسبب "استخدام قضية إنسانية كواجهة لمشروع تجاري".
 
وقالت "يوسف" في عددٍ من اللقاءات الإعلامية، "استوحيت فكرةَ "شام" من الأطفال الذين يحملون ألعابهم في مخيمات اللجوء، ولأن الدمية هي الصديق المفضل للأطفال، فهم يحتضنون ألعابهم بحثاً عن الحب والحنان والأمان، وهذا ما أريد أن أعيده لهم من خلال مشروع الدمية "شام"، على حد قولها.
 
وأُنشأت الدمية "شام"، وهي تمثلُ فتاة سورية صغيرة هربت من الحرب في بلادها ولجأت إلى كندا، بالشراكة مع منظمة "أس أو أس" لحماية حقوق الطفل، حيثُ ستساعدُ قصتها، الأطفالَ ممن عاشوا بنفس الظروف، على "التأقلم مع مشاعرهم وتجاوز المحن والآلام التي مروا بها"، على حد تعبير الموقع الرسمي للعبة.
 
ويتراوح سعرُ الدمية الواحدة بين "30" إلى "114" دولارٍ أميركي، بينما بلغَ سعر قصة "شام" القصيرة "10" دولارات أميركية، حيثً يتيحُ الموقع الرسمي للدمية، "شراءَ مجموعة القصص القصيرة التي تروي حكاية "شام" منذ خروجها من بلدتها السحرية وحتى وصولها إلى شواطئ كندا المليئة بالأمل".
 
كما شجع الموقع الأهالي ممن ليس لديهم أطفال، على شراء "شام" وتقديمها لأطفالٍ سوريين لاجئين، "في حال لم تكن تملك أطفالاً يمكنك شراء هذه اللعبة لعدد من الأطفال اللاجئين السوريين، أو شرائها وإهدائها إلى أحد الأطفال السوريين في سوريا".
 
وأطلقت "يوسف" اللعبة بعد التواصل مع السوري "سامر زرور"، الذي ساعدها بتخطيط قصةَ شام وتفاصيلَ حياتها ومستقبلها، كما تواصلا مع المصمم "أسعد حناش" الذي بنى اللعبة ورسمها للمرة الأولى من خلال رؤيتهما، على حد تعبير الموقع.
 
وترافق إطلاقُ دميةِ "شام" مع موجةٍ من الانتقادات التي وُجهت لـ "يوسف"، حيث اُعتبر البعض "الدمية"، مشروعاً تجارياً بحتاً تستغلُ فيه "يوسف"، قضيةَ إنسانية حساسة، كقضية اللاجئين.
 
يشار إلى أن "ميشلين يوسف" من مواليد "دمشق" عام 1977، خريجة أدب فرنسي في جامعة "دمشق"، وحاصلة على شهادة في إدارة الأعمال من "فرنسا"، حيث عملت كـ "مخططة استراتيجية" في أحد البنوك المصرفية في سوريا لمدة 10 سنوات.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق