رايتس ووتش: مؤشرات جديدة على تجنيد إيران للأطفال في سوريا

رايتس ووتش: مؤشرات جديدة على تجنيد إيران للأطفال في سوريا
الأخبار العاجلة | 01 ديسمبر 2017
 قالت منظمة هيومان رايتس ووتش اليوم الجمعة بأن لديها مؤشرات جديدة على ان إيران تنتهك قوانين الحرب بتجنيد حكومتها للأطفال في سوريا.

وأفادت المنظمة في تقريرها المنشور على موقعها الرسمي عن انتشار شريط فيديو في 25 تشرين الثاني الماضي، يحمل شعار "وكالة إذاعة جمهورية إيران الإسلامية" على مواقع إلكترونية ووسائط التواصل الاجتماعي الإيرانية، يُظهر صبي في مدينة البوكمال الحدودية السورية؛ قال فيه بإنه "مدافع عن الحرم"، وهو التعبير الذي تستخدمه الحكومة الايرانية لوصف المقاتلين الذين ترسلهم إلى سوريا والعراق.

وأضاف تقرير المنظمة الذي اطلع عليه راديو روزنة بأن الصبي الذي يقول إنه من مقاطعة مازنداران الإيرانية، يتحدث باللغة الفارسية عن دوافعه للانضمام إلى القوات في سوريا ويوجه رسالة إلى الإيرانيين؛ فيما لم توضح المقابلة دوره العسكري، وأوضحت المنظمة في تقريرها بأنه إن كان هذا الفيديو حقيقيا، فهو يشير إلى أن إيران تنتهك قوانين الحرب بتجنيد حكومتها الأطفال؛ وتابع التقرير بأنه سبق لـ "هيومن رايتس ووتش" توثيق هذه الانتهاكات.

وأضاف التقرير بوصفه عن تجنيد أطفال أفغان لم تتعد أعمارهم 15 عاما من قبل قوات "لواء فاطميون" المدعومة من إيران في سوريا؛ متابعا بأنه وبموجب القانون الدولي العرفي، يُعتبر تجنيد الأطفال دون سن الـ 15 جريمة حرب؛ حيث يحدد "البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل" 18 عاما كحد أدنى لسن التجنيد أو المشاركة في الأعمال الحربية.

وأشارت المنظمة بأن المسؤولين الإيرانيين عندما يواجَهُون بالأدلة بشأن تجنيد الأطفال، يلجؤون إلى نفس المبررات غير المشروعة؛ بالقول أنهم يفتقرون إلى القدرة على الكشف عن الأطفال الذين "يتطوعون"، أو أن الضرورة العسكرية تدفعهم إلى استخدام الأطفال، بينما تؤكد أن وجودها في سوريا محدود واستشاري.
 
وختمت المنظمة تقريرها بالقول أن إيران ليست المشارِكة الوحيدة في النزاع السوري التي تجند الأطفال، ولكن هذا ليس عذرا، بدلا من مدح مشاركتهم، على إيران أن تُنهي هذه الممارسة فورا، وأن تصدّق على البروتوكول الاختياري، وتكفل حماية الأطفال من التجنيد.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق