النظام يستعد للسيطرة الكاملة على الغوطة الشرقية!

النظام يستعد للسيطرة الكاملة على الغوطة الشرقية!
الأخبار العاجلة | 30 نوفمبر 2017
أعلنت صحيفة "راي اليوم" الالكترونية عن نية النظام السوري لاستعادة السيطرة الكاملة على الغوطة الشرقية رداً على معركة (بأنهم ظلموا) التي أطلقتها حركة أحرار الشام الإسلامية في حرستا.

ونقلت "راي اليوم" من مصادر قالت أنها مطلعة بأن قرارا عسكريا تم اتخاذه من أعلى المستويات العسكرية في دمشق وطهران وموسكو، باستعادة كامل الغوطة الشرقية لدمشق، والتي يتمركز فيها بشكل أساسي جيش الإسلام وفيلق الرحمن وجبهة النصرة، ولواء الفرقان؛ حسب ما أوردته الصحيفة اليوم الخميس.

وأضافت الصحيفة أن القرار تم اتخاذه بعد أن خرفت تلك الفصائل اتفاقية خفض التصعيد المتوافق عليها في استانة، وتقدمت وسيطرت على إدارة المركبات شرقي دمشق قبل أن تتمكن قوات النظام السوري من استعادتها. وأمطرت العاصمة بوابل من قذائف الهاون أسفرت عن مقتل عدد من المدنيين وأحدثت أضرار بالغة بالسيارات والمنازل، وبحسب مصادر "راي اليوم" ستكون أولوية العملية العسكرية باتجاه حي جوبر وبعدها توسيع نطاق السيطرة باتجاه عمق الغوطة، بدون توضيح موعد انطلاق العملية العسكرية التي لن تتوقف حتى انهاء الوجود المسلح بالكامل داخل الغوطة الشرقية.

 وأشارت راي اليوم أن جيش النظام السوري قد أدخل ثلاثة اسلحة جديدة لمعارك الغوطة وهي راجمة صواريخ "جولان 300" وراجمة "جولان 400" وكاسحة الألغام الروسية "UR77".

 وكانت روسيا قد اقترحت الاثنين الماضي وقفا لإطلاق النار يومي 28 و29 تشرين الثاني في منطقة الغوطة الشرقية؛ وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في وقت لاحق إن روسيا أبلغته أن حكومة النظام قبلت الفكرة، لكنه أضاف "علينا أن نرى إن كان ذلك سيحدث".

وأطلقت حركة "أحرار الشام الإسلامية" معركة "بأنهم ظلموا" للسيطرة على إدارة المركبات في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية لدمشق؛ وقالت "أحرار الشام" حينها في بيان رسمي لها، إن "المعركة تأتي على خلفية تفاقم الوضع الإنساني في الغوطة الشرقية، وتكرر استهدافات قوات النظام لمدن وبلدات الغوطة الشرقية على الرغم من أنها تتبع لمناطق خفض التصعيد".
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق