المؤتمر الثوري في حوران يؤسس مجلس أمناء الثورة

المؤتمر الثوري في حوران يؤسس مجلس أمناء الثورة
الأخبار العاجلة | 28 نوفمبر 2017
اجتمعت ضمن المرحلة الثالثة من المؤتمر الثوري لحوران؛ الهيئة الثورية العامة بمحافظة درعا المكونة من 300 شخصية؛ عسكرية ومدنية، وبواقع 50 شخص لكل قطاع من قطاعات حوران الست ضمن مؤتمر حوران الثوري.

وقال مراسل راديو روزنة حسام البرم أن الاجتماع الذي تم عقده يوم أول أمس الأحد قد عمل على فرز 48 شخصية ثورية من حوران بواقع 8 شخصيات من كل قطاع تمت الدعوة لاجتماعهم تحت مسمى مجلس أمناء الثورة.
وقد تم اتخاذ القرارات التالية بعد التصويت؛ كان أولها الاتفاق على بقاء لجنة المبادرة كجهة استشارية، وتكليف لجنة المبادرة للتواصل مع باقي محافظات القطر لتعميم التجربة.
وتم انتخاب عبد الحكيم المصري أمينا عاما لمجلس أمناء الثورة وهو يشغل منصب معاون وزير الاقتصاد في الحكومة المؤقتة.

فيما تم التصويت والتأكيد على أن يكون رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس حوران الثوري " جامعي مدني " حيث تم انتخاب محمد الزعبي لرئاسة اللجنة التنفيذية ومديراً للمكتب السياسي؛ وهو طبيب متخصص في الطب الشرعي؛ مدير مشفى بريف درعا الشرقي ورئيس دائرة الطب الشرعي في مديرية صحة درعا الحرة.
 
بينما قام مجلس امناء الثورة باختيار اللجنة التنفيذية التالية أسماؤهم، ضاهر قطف (نقيب المعلمين)؛ د.مأمون الحريري؛ النقيب ابو خالد خطبا؛ عمار العمور؛ مهران الضيا؛ أ محمد المذيب (وزير الادارة المحلية)؛ خالد زين العابدين؛ محمد الاقرع؛ د. عبد الرحمن مسالمة؛ زياد محاميد؛ العقيد ابو منذر الدهني؛ العقيد زياد الحريري؛ العميد موسى الزعبي؛ محمود مرشد بردان؛ فادي العاسمي؛ راضي الحشيش؛ القاضي محمد الجلم؛ م.عبد القادر الناصر؛ ياسر دنيفات؛ عبد الحكيم المحمود؛ محمد سليمان الكفري؛ عبد المنعم الخليل؛ د. تيسير الزعبي.
 
ليكون هذا المجلس بشقيه المدني والعسكري هو القيادة السياسية والإدارية لحوران، في خطوة لتوحيد الصف المعارض بالداخل والوصول الى التمثيل الحقيقي بالخارج للمعارضة، وايجاد فعالية أكثر للقرار السياسي والعسكري من خلال عملية التنظيم للإمكانات والقيادة المشتركة حسب ما صرح به د.أشرف الحريري لراديو روزنة؛ وهو أحد أعضاء اللجنة المنظمة للمبادرة.
 
ومن جهة اخرى احترقت عائلة مهجرة بكاملها في مدينة نوى بريف درعا الغربي أمس الاثنين، نتيجة انفجار مدفئة تعمل على مادة المازوت الاسود المعروف "بالمازوت الانباري"، مما ادى إلى وفاة ثلاثة من أفراد العائلة وهم الأب والأم والابنة البالغة من العمر 18عاما؛ متأثرين بالحروق التي اصيبوا بها، وكان الانفجار قد نجم عن احتواء المازوت نسبة من البنزين والابخرة المتفجرة.
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق