أعمال بناء الجدار الأمني على الحدود التركية السورية تقارب من نهايتها

أعمال بناء الجدار الأمني على الحدود التركية السورية تقارب من نهايتها
الأخبار العاجلة | 17 نوفمبر 2017
شارفت أعمال بناء الجدار الإسمنتي على طول الحدود التركية السورية والبالغ طولها 911 كيلومترا، على الانتهاء.
 
وأوردت وكالة الأنباء التركية "الأناضول" اليوم الجمعة أن السلطات التركية تهدف من وراء بناء الجدار، إلى منع تسلل الإرهابيين من الجانب السوري إلى أراضيها، وإنهاء عمليات التهريب بين الطرفين.
 
وقال والي هطاي "أردال أتا" للوكالة التركية أن طول الجدار الحدودي في الولاية مع سوريا يبلغ 230 كيلومترا، تم الانتهاء من بناء 201.5 كيلومتر منها؛ وأشار إلى أن أعمال بناء الجدار ستنتهي مع نهاية شهر كانون الثاني 2018.
 
ويبلغ طول الحدود السورية التركية 911 كيلومترا، ويشمل ولايات هطاي وكليس وغازي عينتاب وشانلي أورفة وماردين، وتنتشر على طول الحدود أبراج مراقبة يبلغ ارتفاعها 8 أمتار مزودة بنظام تكنولوجي متقدم من أنظمة مراقبة عالية الدقة وكاميرات حرارية ورادارات لعمليات الرصد البري. كما يتمتع الجدار الإسمنتي بأنظمة تسليح متطورة يتم التحكم بها عن بعد.
 
ويتألف السور من جدران مسبقة الصنع يبلغ ارتفاع الواحد منها 4 أمتار وبعرض 3 أمتار، فيما يبلغ وزنه 7 أطنان، ومن جانب آخر، تخطط القوات المسلحة التركية لاستخدام "منطاد ذي محرك" لضمان أمن المنطقة والمخافر المتمركزة على الشريط الحدودي مع سوريا؛ وجرى تطوير المنطاد من قبل مؤسسة الصناعات الدفاعية التركية (أسيلسان).
 
وكانت تركيا حذّرت أواخر 2016 الماضي السوريين من دخول أراضيها، واجتياز الحدود بطرق "غير شرعية"، مؤكدة أنها ستستخدم القوة ضدهم في حال تجاهلوا التحذير.
وتكرر استهداف المدنيين من قبل حرس الحدود التركي منذ مطلع حزيران من العام الجاري، وقتل أربعة أشخاص في تموز الماضي بعد محاولتهم العبور من أحد معابر مدينة جسر الشغور بريف إدلب الغربي.

ونشرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريراً بعنوان "حرس الحدود التركي يقتل ويصيب طالبي لجوء"، وقالت إن إغلاق الحدود يعرض حياة السوريين للخطر، واتهمت المنظمة حرس الحدود التركي بإطلاق النار على السوريين وضربهم، عند محاولتهم دخول تركيا، ما تسبب بمقتل وإصابة عدد منهم بجروح خطيرة.
 
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق