"مؤتمر سوتشي"..المعارضة السوريّة بين نفي الدعوة ورفضها

"مؤتمر سوتشي"..المعارضة السوريّة بين نفي الدعوة ورفضها
الأخبار العاجلة | 01 نوفمبر 2017
أعلنت جهات معارضة سورية موقفها من المشاركة في مؤتمر سوتشي للحوار السوري والمزمع عقده بتنظيم من دولة روسيا الاتحادية في الثامن عشر من شهر تشرين الثاني الجاري.

وقال قدري جميل رئيس منصة موسكو، أن حزبه (الإرادة الشعبية) لم يتلق بعد دعوة رسمية للمشاركة في مؤتمر الحوار الوطني؛ مضيفاً " من المبكر تحديد موقف نهائي منها مع التأكيد على موقفنا المبدئي المعروف للقاصي والداني من أي حوار".
وتابع جميل "كنا نفضل عقد اللقاء على الأراضي السورية، وهو الأمر الذي تحول دونه عوائق لوجستية كما يبدو، حسب التسريبات المتداولة في وسائل الإعلام، مما لا يمنع عقده في أي مكان آخر في حال توفرت الظروف المناسبة له".

بينما أوردت حركة " معاً ..من اجل سوريا حرة ديموقراطية" بياناً أوضحت فيه بأنها لم تتلق أي دعوة بهذا الخصوص، وأشارت أنها ستناقش أي دعوة توجه لها، ومن أي جهة كانت، وترد عليها وبوضوح تام انطلاقاً من رؤيتها السياسية، وبما يتوافق مع تطلعات الشعب السوري في الحرية والكرامة ودولة المواطنة وانهاء الاستبداد بكل اشكاله.

في حين قال المتحدث باسم الائتلاف الوطني المعارض أحمد رمضان، إن الائتلاف يرفض المشاركة في مؤتمر سوتشي حول سوريا، الذي دعت له روسيا، لافتاً إلى أن المؤتمر هو محاولة للالتفاف على مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة.
ونقلت وكالة رويترز عن محمد علوش، عضو الهيئة العليا للمفاوضات السورية المعارضة؛ أن "الهيئة العليا تفاجأت بذكر اسمها في قائمة الدعوة، وهي بصدد إصدار بيان مع قوى أخرى، يحدد الموقف العام الرافض لهذا المؤتمر".

ودعت روسيا تيارات وأحزاب سورية إلى عقد مؤتمر أسمته (الحوار الوطني السوري) في مدينة سوتشي الروسية في الـ 18 من تشرين الثاني الجاري؛ ونشرت الخارجية الروسية أمس الثلاثاء قائمة التيارات والأحزاب السورية التي دعيت إلى مؤتمر (الحوار الوطني السوري) في سوتشي وضمَّت القائمة 33 تياراً وحزباً.

وقال مبعوث الرئيس الروسي إلى سوريا، ألكسندر لافرنتييف، أمس الثلاثاء، إن مهمة المؤتمر في سوتشي هي تدشين إصلاحات دستورية سورية، محذراً من أن الجماعات التي ستقاطع المؤتمر تجازف بتهميشها من العملية السياسية.
مؤكداً بأن الجماعات السورية التي تقاطع مؤتمر (الحوار الوطني السوري) في سوتشي، تجازف بتهميشها مع تقدم العملية السياسية في سوريا.
 
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق