برعاية تركية.. الاتفاق على توحيد فصائل "درع الفرات" بجيش موحد

برعاية تركية.. الاتفاق على توحيد فصائل "درع الفرات" بجيش موحد
الأخبار العاجلة | 25 أكتوبر 2017
عقدت فصائل المعارضة المنضوية في عملية "درع الفرات"، أمس الثلاثاء، اتفاقاً برعاية الحكومة التركية، يقضي بتسليم إدارة المعابر ووارداتها للحكومة المؤقتة، وإشرافها على تشكيل جيش موحد.

​وجاء في نص الاتفاق الذي حصلت "روزنة" على نسخة منه، أن "الحكومة المؤقتة هي المسؤولة عن إدارة المعابر في مناطق سيطرة درع الفرات، وتوضع جميع وارداتها في خزينة واحدة تحت تصرف الحكومة، التي توزع مجموع الواردات بشكل عادل عليها والمجالس المحلية والجيش الحر".

وتضمن البيان شرح لمرحلة انتقال الفصائل من المجموعات إلى الجيش "الموحد"، و سيكون ذلك على مرحلتين؛ المرحلة الأولى ستتضمن تشكيل ثلاثة فيالق: الأول تحت مسمى "الجيش الوطني"، والثاني فيلق السلطان مراد، والثالث فيلق الجبهة الشامية.

إقرأ أيضاً: الحكومة المؤقتة تتسلم معبر "باب السلامة" من الجيش الحر

أما المرحلة الثانية، ستكون مباشرة بعد اكتمال المرحلة الأولى بشهر واحد سيتم تجريد الفصائل من مسمياتها، والتعامل مع الجيش النظامي على الشكل الآتي: في كل فيلق 3 فرق، وتحت كل فرقة 3 ألوية، وتحت كل لواء 3 كتائب.

وأشار البيان إلى أنه سيتم تسليم كل أسلحة وسيارات ومعدات ومقرات الفصائل لوزارة الدفاع التابعة للحكومة المؤقتة، ومن لم يلتزم بالقرارات من الفصائل سيتم فسخ عقدهم.

وتسلمت الحكومة السورية المؤقتة المعارضة، بداية الشهر الجاري، معبر باب السلامة على الحدود التركية شمال حلب، إضافة إلى كلية عسكرية من "الجبهة الشامية" التابعة للجيش السوري الحر.

الجدير ذكره أن 35 فصيلاً عسكرياً من الجيش السوري الحر، وقعوا على هذا الاتفاق، إلى جانب كل من ممثلي الحكومة السورية المؤقتة والائتلاف الوطني المعارض.

 
 
 
 
             




















                     

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق