اللقاء التشاوري يوضح لروزنة: لم نستبعد أحداً من اجتماعاتنا

اللقاء التشاوري يوضح لروزنة: لم نستبعد أحداً من اجتماعاتنا
الأخبار العاجلة | 24 أكتوبر 2017
أوضح مروان عبد الرزاق منسق التجمع الديمقراطي السوري في عينتاب، ولجنة المتابعة في اللقاء التشاوري في تصريحات لراديو روزنة أن اللقاء التشاوري لم يكلف أحداً كناطق رسمي للحديث عنهم في الإعلام.

وأضاف في تصريحاته رداً على تقرير سابق نقلته روزنة عن مسؤول في اللقاء التشاوري (رفض الكشف عن اسمه) بقرارهم إبعاد حركة التغيير الديمقراطي وتيار الغد من اجتماعاتهم؛ قائلاً "ليس هناك مسؤولا، او مسؤولين في اللقاء، مفوضين للحديث باسم اللقاء، او باسم القوى المشاركة به. انما يوجد لجنة للمتابعة مهمتها متابعة اعمال اللقاء التشاوري المستقبلية. وبالتالي أي شخص ينصب نفسه مسؤولا في اللقاء، ويصرح باسمه هو اعتداء على اللقاء، والتيارات السياسية المشاركة به، وتسريب غير شرعي لوقائع اللقاء"

وكشف عبد الرزاق بأن "اللقاء التشاوري شارك به أكثر من خمسة عشر تيارا سياسيا، والجميع على نفس المستوى من الاهمية والمسؤولية، وعرض كل منهم وجهة نظره، وتوجهاته، بما فيهم "حركة التغيير الديمقراطي"، و"تيار الغد". ولم يتم استبعاد أحد من الغرفة، وان طالب أحد المشاركين باستبعادهم، لكن ذلك كان راياً شخصياً"

و اشار بأن "الأساس في الخلاف هو أن "حركة التغيير الديمقراطي" نشرت في الغرفة بيانا قصيرا، وخارج مواضيع الحوار في اللقاء، والذي يثمنون فيه انتصارات قوات سوريا الديمقراطية وتحرير الرقة، وجيش النظام في الميادين، ومع ذلك لم يتم استبعاد هم. انما توضح التعارض بين هذا التوجه، والتوجه العام لقوى اللقاء التشاوري، دون ان يرافق ذلك اية اتهامات او قرارات باستبعاد أحد. مما أدى الى انسحابهم بأنفسهم من الغرفة، مع التمنيات للمشاركين بالتوفيق. وهذا شيء طبيعي يحدث كثيرا بين التيارات السياسية." على حد تعبيره
ونوه "فيما يتعلق بتيار الغد بأنه قدم وجهة نظر هامة في اللقاء التشاوري، وعبر عن وجهة نظر التيار، وهذا حقه وبكل حرية، وليس هناك أي "دعم"، او "تحد واضح لباقي ممثلي التيارات والأحزاب"

وختم حديثه بأنهم في اللقاء التشاوري "غرفة للحوار، وليس للصراع. وفضاء الحوار الذي نعمل فيه ليس ملكا لشخص او جهة، حتى يطالب باستبعاد الآخر. واللقاء بالأساس هو لقاء للبحث عن المشتركات بين التوجهات والرؤى المتباينة"

وكان حسن النيفي رئيس المكتب السياسي في حزب النداء الوطني الديمقراطي و عضو التجمع الديمقراطي السوري؛ أشار في وقت سابق تعليقاً على التقرير المنشور على موقع روزنة بأن التصريح الصادر عن شخص مجهول الهوية حول استبعاد حركة التغيير وتيار الغد من اللقاء التشاوري هو غير صحيح على الإطلاق ولم يصدر أي قرار كهذا عن اللقاء التشاوري.

مضيفاً بأن ما حدث بدقة بالغة هو اختلاف في الرؤى والتوجهات في المواقف السياسية على خلفية البيان الصحفي الذي أصدرته جهة تسمي نفسها(هيئة التنسيق الوطني - حركة التغيير)حيث رأت معظم أطراف اللقاء التشاوري أن مضمون هذا البيان يخالف كلّياً ما تضمنته الوثيقة الأساسية للقاء التشاوري، وعلى إثر هذا الخلاف قام ممثلا حركة التغيير السيدان (خلف داهود وزياد وطفة بمغادرة اللقاء التشاوري) دون أن يكون هناك أي اتهامات أو قرارات استبعاد لأحد، وفيما يتعلق بتيار الغد فإنه شارك باجتماع اللقاء التشاوري المنعقد بتاريخ (30 - 9 - 2017) وعرض وجهة نظر التيار(وهذا من حقه) وانتهى اللقاء.
 علماً أن اللقاء التشاوري يهدف إلى المزيد من الحوار بين القوى الوطنية وليس بالضرورة أن يلتزم طرف بقناعات الآخر، وبناء عليه فإن اختلاف الآراء والتوجهات مسألة طبيعية ومُتوقعة وهي تثري اللقاء ولا تفقره؛ بحسب قوله.
 
وسبق أن أفاد في وقت سابق نهاية الأسبوع الماضي مسؤولون في اللقاء التشاوري المعارض في تصريحات لراديو روزنة؛ أن اللقاء التشاوري السوري والذي يعتمد مدينة غازي عينتاب التركية مقراً له؛ قرر إبعاد كلاً من حركة التغيير الديمقراطي وتيار الغد السوري من جلسات المفاوضات التي يجرونها سوية؛ وذلك على خلفية اتهامها بالابتعاد عن أهداف الثورة السورية.
 
وقال مسؤولو اللقاء التشاوري في حديثهم لراديو روزنة أن الأسباب العميقة لإبعاد حركة التغيير وتيار الغد تعود لتمجيد أعضاء حركة التغيير الديمقراطي (خلف داهود وزياد وطفة) تقدم جيش النظام السوري في معاركه ضد داعش في دير الزور ومباركته في السيطرة على مدينة الميادين في ريف دير الزور.
 

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق